(صورة المقالة) الخائن هشام جيراندو المقيم بكندا
بلاحدود bilahodoud.ma
تواصل مصالح الأمن الوطني تحقيقاتها وأبحاثها في قضية التشهير وإهانة موظفين عموميين ونشر الأخبار الزائفة، مع عدة أشخاص بينهم محامين و صحفيين وأساتذة جامعيين يمدون الخونة الذين يستهدفون المملكة بمعلومات مغلوطة قصد المس بسمعة المغرب ومؤسساته ومسؤوليه، عبر الترويج للإدعاءات والمزاعم الباطلة دون تقديم أدلة أو براهين.
وتعمل شبكة الخونة، حسب ما نقله موقع “برلمان.كوم” عن مصادره، على مد خونة الوطن أمثال هشام جيراندو المقيم بكندا، وعميلي الجزائر ادريس فرحان المقيم بإيطاليا وعلي لمرابط المقيم بإسبانيا، بمعلومات خاطئة لا أساس لها من الصحة تستهدف رموز الوطن ومسؤوليه.
وأفاد “برلمان.كوم” في هذا الصدد، بأن عناصر الشرطة القضائية بمدينة الدار البيضاء، أوقفت صباح يوم السبت 17 فبراير الجاري، المسمى (رضى. ع) مبحوث عنه بموجب أربع برقيات بحث من طرف المصلحة الولائية للشرطة القضائية بالدار البيضاء، وفرقة الشرطة القضائية بأنفا، من أجل الاتجار في المخدرات.
وأضاف الموقع، أن الموقوف أكد خلال الاستماع إليه من طرف فرقة الشرطة القضائية في إطار الملف المتعلق بتعرضه للابتزاز من طرف المسمى هشام جيراندو، في علاقة مع فيديوهات كان ينشرها ضده هذا الأخير، بغرض التشهير به بقناته المشار إليها، أنه رضخ فعلا لهذا الابتزاز، وتواصل مع شخص وسيط لدى هشام جيراندو، أرشده إليه، ويتعلق الأمر بالمسمى (رشيد.ر) .
ونقل “برلمان.كوم” عن مصادره، أن المدعو (رضى.ع) صرح لعناصر فرقة الشرطة القضائية أثناء البحث معه، أنه انتقل للقاء الوسيط (رشيد.ر) مرتين بمنطقة سيدي رحال، الأولى بتاريخ 25 دجنبر 2023، والثانية أوائل شهر يناير 2024، وفي كل مرة كان الوسيط (رشيد.ر) يمرر له الهاتف للتحدث مع هشام جيراندو، عبر تطبيق الواتساب، وبناء عليه سلمه عن طريق هذا الوسيط مبلغ 5000 درهم في كل مرة، أي ما مجموعه 10000 درهم، إضافة إلى 2000 درهم لفائدة الوسيط.
كما صرح أثناء البحث معه، يورد المصدر ذاته، بأن هشام جيراندو ادعى له بأن هذه الأموال ينفقها لمساعدة أشخاص مرضى، إضافة إلى مرشحين للهجرة غير الشرعية إلى أوروبا، مضيفا أنه وبعدما تسلم هذه المبالغ المالية، قام فعلا هشام جيراندو بحذف الفيديوهات التي تستهدفه من قناته، على مختلف مواقع وتطبيقات التواصل الاجتماعي.
وبناء على تصريحات الموقوف، انتقلت عناصر الشرطة القضائية بالبيضاء إلى مدينة الجديدة، وقامت بإيقاف الوسيط (رشيد.ر)، إضافة إلى المسمى (مراد.ج)، الذي أسفر البحث عن كونه هو من قاد السيارة التي حل على متنها الوسيط شهر دجنبر الماضي، لمقابلة الضحية خلال اللقاء الأول، مضيفة أنه سيتم البحث معهما أيضا في هذه القضية.
وكشف (رضى.ع) أيضا، عن توسطه لدى هشام جيراندو لفائدة محاميته (إلهام.ع)، فأخبره بأنها يجب أن تدفع له 10 ملايين سنتيم مقابل ذلك.
وأورد أن المحامية المذكورة سافرت بعدها إلى كندا، معتقدا بأنها رفعت شكاية ضد هشام جراندو بهذا البلد، لكن المعلومات الموثوقة التي توصلت بها فرقة الشرطة القضائية، تفيد بأن المحامية المذكورة، أجرت تسوية مع هشام جيراندو بتزويده بمعلومات حول قضاة ومحامين بالدار البيضاء.




















