بلاحدود bilahodoud.ma
لم يكن أحد يعتقد أن الرئيس الموريتاني محمد الشيخ ولد الغزواني، سيعود ليلة الخميس / الجمعة 22 – 23 فبراير الجاري من الجزائر إلى نواكشوط دون حارسه الشخصي.
فقد ودع الرئيس الموريتاني محمد الشيخ ولد الغزواني، حكومة العسكر المنحوسة في الجزائر، على عجل وهو يغادر مطار تندوف في تجاه نواكشوط.
حل الرئيس ولد الغزواني بين أهله في بلده، والحزن باد على محياه، إذ غادر نحو القصر الرئاسي دون أن يرافقه الضابط ولد الشيباني، حارسه الأمين الذي قضى في تندوف بالجزائر في ظروف غامضة.
وكتب الصحفي الجزائري، وليد كبير، معلقا على عودة الرئيس الموريتاني محمد الشيخ ولد الغزواني إلى بلاده قادما من تندوف: “الرجل ظهرت عليه الحسرة والغضب بعد فقدان حارسه الشخصي الذي اشتغل معه منذ أن كان قائد أركان الجيش الموريتاني”.
وتابع وليد في تدوينة له، “ماحدث يبدو غامضا، لأنه لا تتوفر لحد الساعة تفاصيل حول الحادث وكيف وقع”.
وزعم مصدر مطلع في حديث لوكالة أنباء العالم العربي، إن موكب الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني تعرض الخميس لحادث سير لدى عودته من المعبر الحدودي في تندوف، ما أدى إلى وفاة أحد حراس الرئيس.
وأضاف المصدر، أن حارسا شخصيا آخر للرئيس أصيب بجراح، مؤكدا أنه تم نقلهم إلى المستشفى في مدينة تندوف.




















