بلاحدود bilahodoud.ma
واقعة معبرة تلك التي حصلت يوم الخميس 21 مارس الجاري، خلال الترحم على ذكرى رحيل فقيد الأمة المغربية، المغفور له الملك محمد الخامس، بالرباط.
عبد اللطيف حموشي، المدير العام للأمن الوطني، والمدير العام لمراقبة التراب الوطني، الذي حل بضريح محمد الخامس رفقة عدد من المسؤولين الأمنيين، للترحم على “أب الأمة”، تقدم إليه رجل يطلب منه تشغيل إبنه في سلك الأمن.
حموشي وخلال خروجه من الضريح، تقدم إليه شخص مسن لطلب تشغيل إبنه في سلك الأمن، ليرد عليه مدير الأمن الوطني : “لا.. خاصو يدوز الإمتحان و إيلا نجح مرحبا بيه”.
الشخص الذي طلب من حموشي إيجاد فرصة عمل لإبنه، قال أنه من المشاركين في المسيرة الخضراء، و صرح للصحافة أنه استغل حضور حموشي ليطلب منه إيجاد عمل لإبنه في سلك الشرطة.
رد حموشي على طلب الشخص المذكور، نال إعجاب كثيرين، واعتبروه ردا صارما من مسؤول سام في الدولة يرفض ما بات يعرف في الإدارة المغربية بـ”باك صاحبي”.


















