بلاحدود bilahodoud.ma
طرح القيادي السابق في جبهة “البوليساريو”، مصطفى سلمى ولد سيدي مولود، تصورا يراه أنه حل نهائي لنزاع الصحراء المفتعل، من خلال تجاوز ما وصفه بالمثالية في مقاربة الحل، مؤكدا أن تحالف الصحراويين مع الملكية في المغرب هو “الخيار الطبيعي والإستراتيجي”، إذا ما تم إدراك أبعاده بعمق.
واعتبر القيادي السابق في “البوليساريو” في تدوينة على حسابه في فايسبوك، أن “النزاع بعد خمسة عقود من الكوارث والمآسي، وتعدد الوساطات وتعاقب المبعوثين الأمميين، لا يزال يراوح مكانه، فيما تستمر جلسات مجلس الأمن دون أفق ملموس للحل”.
وانتقد القيادي السابق القراءات “المثالية” التي ما زال البعض يروج لها، مؤكدا أن الحلول الميدانية تتطلب واقعية سياسية وتاريخية.
وأكد ولد سلمى، أن من يعيشون في المخيمات يختزلون الحل في “خروج المغاربة من أرضنا”، بينما يقول البعض في المغرب إن “الحل سهل: على الجزائر أن ترفع يدها عن الملف، وسكان المخيمات يدخلون لبلادهم”.
وشدد المتحدث على أن “تحالف الصحراويين مع الملكية المغربية هو الأصل، والخيار الطبيعي، بل الإستراتيجي إن فُقِه”، معتبرا أن استمرار بعض الصحراويين في الاصطفاف التكتيكي إلى جانب النظام الجزائري هو “خطأ إستراتيجي” يستدعي – بحسبه – مراجعة عاجلة من عقلاء الجبهة، والبحث عن “خطة بديلة” (Plan B).
وسبق لمصطفى ولد سلمى، أن أعلن انشقاقه عن جبهة البوليساريو سنة 2010 بعد زيارته للأقاليم الجنوبية، وأعرب منذ ذلك الحين عن تأييده لمقترح الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية كحل عملي للنزاع.




















