بلاحدود bilahodoud.ma
في تطور غير مسبوق، أعلنت إيران مقتل عدد من كبار قادتها العسكريين وعلمائها النوويين في هجوم إسرائيلي استهدف مواقع حساسة داخل البلاد فجر اليوم الجمعة 13 يونيو 2025.
وأكد المرشد الأعلى علي خامنئي في بيان رسمي أن “خلفاءهم وزملاءهم سيواصلون المهام دون تأخير”، في محاولة لطمأنة الداخل الإيراني بعد الخسائر الكبيرة.
وبحسب موقع “أكسيوس” الأميركي، فإن الضربة الإسرائيلية استهدفت بدقة قادة من الصف الأول في المؤسستين العسكرية والنووية الإيرانية. وفيما يلي أبرز الشخصيات التي أعلنت طهران مصرعها في هذا الهجوم:
1. اللواء حسين سلامي
قائد الحرس الثوري الإيراني، وُلد عام 1960 بمحافظة أصفهان. برز خلال الحرب العراقية الإيرانية، وتقلد مناصب حساسة، أبرزها قيادة القوة الجوية في الحرس الثوري ثم منصب نائب القائد العام. في عام 2019، عُيّن من قبل خامنئي قائدًا عامًا للحرس الثوري. أُدرج اسمه على قائمة العقوبات الأميركية في أبريل من العام ذاته.
2. اللواء محمد باقري
رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة، وُلد عام 1958، وشغل مناصب استخباراتية وميدانية خلال الحرب مع العراق. كان له دور بارز في العمليات ضد الجماعات الكردية المسلحة شمال غربي إيران. تولى قيادة الأركان عام 2016، وتعرض لعقوبات أميركية وأوروبية بسبب دوره في دعم الحرب الروسية على أوكرانيا وتورطه المزعوم في انتهاكات حقوق الإنسان.
3. فريدون عباسي دوائي
عالم نووي، وأحد أعمدة البرنامج النووي الإيراني، شغل سابقًا منصب رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية ونائبًا لرئيس الجمهورية. نجا من محاولة اغتيال عام 2010، لكنه توفي في الهجوم الأخير. عرف بعمله الأكاديمي وتدريسه في جامعات إيرانية مرموقة، إلى جانب انتمائه لصفوف الحرس الثوري.
4. محمد مهدي طهرانجي
عالم فيزياء نووية ورئيس جامعة آزاد الإسلامية. وُلد في طهران عام 1965، وحصل على الدكتوراه من موسكو. تولى مناصب علمية رفيعة، من بينها رئاسة جامعة الشهيد بهشتي، وعضوية مجلس الثورة الثقافية. أدرجته الولايات المتحدة على قائمة العقوبات عام 2020 لدوره في البرنامج النووي الإيراني، ولقّب في الإعلام الإيراني بـ”مجاهد سبيل العلم”.
5. اللواء غلام علي رشيد
قائد مقر “خاتم الأنبياء” المركزي، أحد أبرز القيادات العسكرية المقربة من الحرس الثوري. لعب دورًا محوريًا في التخطيط العسكري الدفاعي، وتوفي هو الآخر في الهجوم الذي استهدف المقر العسكري الذي يشرف عليه.
6. أحمد رضا ذو الفقاري
أستاذ في الهندسة النووية، وُصف بأنه من العلماء النشطين في تطوير البنية التقنية للبرنامج النووي الإيراني. لم تُكشف بعد تفاصيل كثيرة عن دوره، لكن إعلان مقتله يؤكد أهميته داخل المنظومة النووية الإيرانية.
أنباء عن إصابات أخرى
تداولت وسائل إعلام إيرانية تقارير غير مؤكدة عن إصابة علي شمخاني، مستشار المرشد الأعلى وأمين مجلس الأمن القومي السابق، مشيرة إلى أنه نُقل إلى المستشفى في حالة حرجة.
دلالات الضربة
تُعد هذه العملية واحدة من أخطر الضربات التي تعرضت لها إيران خلال السنوات الأخيرة، نظرًا لحجم الخسائر في الصف القيادي والعلمي، ولما تحمله من أبعاد استراتيجية تمس جوهر القوة العسكرية والتقنية للنظام الإيراني.




















