* ع.ع
حين تصبح التزكيات للترشح للبرلمان تُمنح لأصحاب الرأسمال والنفوذ ويتم في المقابل إقصاء المناضلين والمناضلات الذين ناضلوا لسنوات من أجل الحزب، فمن حقنا أن نتساءل أين هي الثقة التي تريدون من المواطنين؟
لا يمكن أن نبني الثقة بالشعارات، بينما يتم إقصاء أبناء الحزب ومناضليه، وفتح المجال أمام منطق المال والمصالح.
كفى من بيع الأوهام للمواطنين على طول السنين وكفى من العبث والخبت السياسي والتلاعب بمصالح ومستقبل الشعب المغربي.
السياسة ليست سوقاً للبيع والشراء، والحزب ليس ملكاً لأحد.
المناضلون والمناضلات يستحقون التقدير والإنصاف والاختيار يجب أن يكون على أساس الكفاءة والنضال والنزاهة لا على أساس الرأسمال والقدرة على الإنفاق.
حان وقت قول الحقيقة، وحان وقت إعادة الاعتبار للمناضل الحقيقي.







