بلاحدود bilahodoud.ma
يزور نائب وزير الخارجية الأمريكي، كريستوفر لاندو، وسفير الولايات المتحدة لدى المغرب، ديوك بوكان الثالث، مدينة مراكش المغربية التاريخية خلال زيارة لاندو الرسمية للبلاد.
وشملت الزيارة المدينة القديمة والأسواق، مسلطة الضوء على البعد الإنساني والثقافي للشراكة العريقة بين المغرب والولايات المتحدة.
وقالت السفارة الأمريكية: “إن شراكة أمريكا مع المغرب لا تقتصر على السياسة فحسب، بل تتعداها إلى العلاقات الإنسانية والثقافية والتجارب المشتركة. فمن الحرف التقليدية إلى النكهات المحلية، أتاحت الزيارة فرصة للتعرف على ألوان مراكش وثقافتها ودفئها الذي يجعلها مدينة مميزة”.
جاءت المحطة الثقافية في مراكش في ختام زيارة ذات أهمية استراتيجية للمغرب، أجرى خلالها لاندو محادثات رفيعة المستوى في الرباط مع مسؤولين مغاربة، بما في ذلك لقاء مع وزير الخارجية ناصر بوريطة في 29 أبريل 2026.
و عززت هذه المحادثات موقف واشنطن الواضح والثابت بشأن مغربية الصحراء.
خلال زيارته للرباط، أكد لاندو مجددا أن الولايات المتحدة “تعترف بسيادة المغرب على الصحراء”، ووصف خطة الحكم الذاتي المغربية بأنها “الأساس الوحيد لحل عادل ودائم” للنزاع الإقليمي.
كما أعرب لاندو عن التزام الولايات المتحدة بدعم الاستثمارات في المنطقة، مما يشير إلى أن العلاقات المغربية الأمريكية تتجاوز الدبلوماسية.
وقد أبرز انضمام المغرب إلى اتفاقيات أرتميس الشراكة الاستراتيجية العميقة، والتي وصفها لاندو بأنها متجذرة في كل من العلاقات التاريخية والتقارب الاقتصادي والدبلوماسي المتنامي.
وجاءت زيارة مراكش عقب حدث هام آخر في جولة لاندو، وهو افتتاح القنصلية الأمريكية الجديدة في الدار البيضاء، حيث أكد بوكان الثالث مجددا وقوف واشنطن إلى جانب المغرب، وجدد اعتراف الولايات المتحدة بسيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية.
وخلال الحفل، الذي حضره لاندو وبوريطة، وصف السفير المرفق الدبلوماسي الجديد في الدار البيضاء بأنه رمز ملموس لتعميق الشراكة الاستراتيجية، وليس مجرد مشروع للبنية التحتية.
كما شدد على أن خطة الحكم الذاتي المغربية لا تزال، من وجهة نظر واشنطن، الحل الوحيد القابل للتطبيق لقضية الصحراء، مسلطا الضوء على توسع المشاركة الاقتصادية الأمريكية، بما في ذلك الاهتمام المتزايد من الشركات الأمريكية بفرص الاستثمار في مختلف أنحاء البلاد، ولا سيما في ولاياتها الجنوبية.

















