بلاحدود bilahodoud.ma
أعلن الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، يوم السبت 02 ماي 2026، أنه طلب من بابا الفاتيكان ليون الرابع عشر، فتح سفارة له في بلاده، وهو ما وافق عليه الباب، حسب زعمه.
والغريب في الموضوع الذي كشف تفاصيله تبون خلال لقائه الإعلامي الدوري الذي بثه التلفزيون الجزائري الرسمي مساء السبت، هو أن دولة الكرسي الرسولي (الفاتيكان)، تملك بالفعل سفارة في الجزائر منذ سنة 1972.
واستغرب متابعون في تدوينات متفرقة على مواقع التواصل الاجتماعي، من وقوع تبون في خطأ جسيم كهذا، معتبرين أن طلب رئيس دولة “فتح سفارة من كيان يملك أصلاً تمثيلاً دبلوماسياً”، يعتبر كارثة بكل المقاييس.
وفي هذا السياق، علق الناشط نجيب الأضادي على الموضوع بالقول: “أنا لا أفهم أي نوع من الحشيش يستعمل تبون”، مردفاً: “كيف له أن يقول في تصريحه لهذه الليلة، إنه طلب من بابا الفاتيكان فتح سفارة لبلاده بالجزائر والبابا وافق على طلبه، بينما الفاتيكان لها سفارة في العاصمة الجزائرية منذ 1972”.


















