بلاحدود bilahodoud.ma
قال عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، راشيد الطالبي العلمي، إن الإشارات الإيجابية التي أطلقتها الحكومة بشأن استعدادها للحوار في أفق تجويد النظام الأساسي الجديد، تنم عن رغبة الحكومة في إقرار نظام جديد ناجع وعملي ويخدم مصلحة شغيلة التعليم.
وأضاف أن مقاربة النظام الأساسي المذكور، تقوم على ربط الواجب بالمسؤولية، معتبرا أن العقوبات في النص الحالي أقل بكثير مقارنة مع النص السابق، ويضم تحفيزات أكثر.
وطرح العلمي، يوم الثلاثاء 14 نونبر الجاري، في برنامج “نقطة إلى السطر” على القناة الأولى، تساؤلات من قبيل: هل الرفض يطال كل مضامين النظام الأساسي أم بعضها؟ مضيفا أنه إذا كان الرفض كليا، فإن هذا يعني ان سنتين من الحوار الاجتماعي كانت مبنية على الخطأ؟ وشدد على أن المغرب مقبل على إعداد أجيال المستقبل عبر إصلاح منظومة التربية والتكوين، حيث إن الحكومة تنفذ مقتضيات القانون الإطار الذي يعني الفضاء التربوي والأستاذ والتلميذ، داعيا إلى توفير الشروط الضرورية لاشتغال الأساتذة.
واعتبر الطالبي، أن ضحية الوضع الحالي للتعليم هو التلميذ والأسرة، وأن الإشكال الحقيقي هو رغبة البعض في التموقع على حساب مستقبل البلاد، متسائلا كيف يبادر رئيس الحكومة بعقد اجتماع لإيجاد حل لهذا الإشكال “لنتفاجأ بعد يومين بخروج إضرابات جديدة للأساتذة”.
وعبر العلمي، عن أمله في أن تقوم جميع النقابات التي شاركت في الحوار المفرز للنظام الأساسي، بدعوة الأساتذة إلى استئناف عملهم، مناشدًا في الأساتذة روح الوطنية ليعودوا لأقسامهم ومنح فرصة للحوار من أجل مصلحة البلاد والأسرة والتلميذ.




















