بلاحدود bilahodoud.ma
يعيش حوض أم الربيع عجزا في الواردات المائية للسنة الخامسة على التوالي، حيث تسجل حقينة السدود المتواجدة على طوله نسب ملء ضعيفة لا تتجاوز في أغلب الأحيان خمسة في المائة.
كما تراجعت حقينات سدود كبرى إلى مستويات جد متدنية؛ إذ لا تتجاوز حقينة سد المسيرة (ثاني أكبر سدود المغرب) نسبة 1.1 بالمائة بعدما نضبت مياهه بشكل تام، فيما تراجعت نسبة ملء سد محمد الخامس إلى 9 بالمائة.
ونفس الوضع ينطبق على سد بين الويدان الذي بلغت حقينته 5 بالمائة، وسد الحنصالي كذلك أمسى شبه جاف بعدما تراجعت نسبة الملء به إلى 2.6 بالمائة.
أغلب هذه السدود الكبرى تتواجد بالحوض المائي لأم الربيع. على غرار سدي المسيرة وبين الويدان اللذان كانا يزودان عددا من الحواضر الكبرى بالماء لتزويد السكان بالماء الشروب وسقي الأراضي الفلاحية.



















