بلاحدود bilahodoud.ma
أفادت مصادر محلية، بأن مسير ضيعة فلاحية بإقليم الخميسات، تقدم بشكاية رسمية أمام الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالرباط، يتهم فيها قائدًا تابعًا لجماعة خميس سيدي يحيى بـ”الشطط في استعمال السلطة” و”الإهانة اللفظية”، وذلك على خلفية ما تعرض له من عبارات مهينة وُصِف خلالها بـ”الإرهابي”، إضافة إلى ألفاظ أخرى مسّت حرمة والدته المتوفاة.
وتشير المعطيات، إلى أن الواقعة تعود إلى صباح يوم السبت المنصرم، حين انتقل القائد إلى ضيعة فلاحية بمنطقة “أيت واحي” بدائرة تيفلت، مرفوقًا بعناصر من القوات المساعدة وأعوان السلطة، حيث تم فتح ثغرة في السياج المحيط بالضيعة باستعمال أدوات حديدية، قبل مباشرة هدم سقف إسطبلين كانا في طور الإصلاح. ويؤكد صاحب الضيعة أنه يتوفر على رخصة قانونية تحمل توقيع رئيس الجماعة، بناءً على تقرير لجنة تقنية خوّل له القيام بأشغال محددة تشمل التسقيف بالقصدير وتبليط الجدران.
ووفق ما ورد في الشكاية وشهادات بعض الحاضرين، فإن المسير حاول تقديم الوثائق القانونية لإثبات قانونية الأشغال، غير أنه فوجئ بتعرضه لسلسلة من الإهانات اللفظية، من بينها نعته بـ”الإرهابي”. وأكد المتضرر أنه لم يبد أي اعتراض على التدخل، وكل ما طلبه هو تحرير محضر رسمي وإحالته على النيابة العامة للبت فيه وفق القانون.
واعتبر المشتكي، أن ما وقع يتناقض مع التوجيهات الملكية الداعية إلى تشجيع الاستثمار المنتج، مشيرًا إلى أن مشروعه الذي يستهدف إنشاء وحدة محلية لتثمين الزيتون من شأنه توفير حوالي 40 منصب شغل في مرحلته الأولى، وأن مثل هذه السلوكات تخلق مناخًا سلبيًا قد يعطل فرص التنمية على المستوى المحلي. وقد تمت إحالة نسخة من الشكاية على عامل الإقليم من أجل اتخاذ المتعين.
وتنتظر الساكنة المحلية ومتابعو الملف ما ستسفر عنه الأبحاث الجارية من قبل النيابة العامة، لتحديد المسؤوليات ومعالجة ما قد يثبت من تجاوزات إدارية أو قانونية مرتبطة بالواقعة.




















