بلاحدود bilahodoud.ma
حذر الرئيس الأميركي دونالد ترامب من أن الولايات المتحدة “ستضرب بقوة” إيران ليلة الأربعاء 08 يوليوز 2026، معتبرا أن وقف إطلاق النار قد انتهى عقب تبادل عنيف للضربات، ومبقيا في الوقت ذاته الباب مفتوحا أمام استمرار المفاوضات.
ووقع الطرفان في منتصف يونيو 2026، مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط، بعد وساطة باكستانية شاركت فيها قطر بفاعلية.
وأتى التوقيع في ظل وقف معلن لإطلاق النار منذ الثامن من أبريل الماضي، صمد رغم انتهاكه من قبل الطرفين مرارا. ومهدت مذكرة التفاهم الطريق أمام مباحثات هدفها إبرام اتفاق نهائي خلال 60 يوما.
ويبقى مضيق هرمز عامل توتر أساسي في النزاع الذي انفجر في 28 فبراير 2026، مع بدء ضربات أميركية إسرائيلية على طهران، أسفرت عن استشهاد المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي الذي تستعد الجمهورية الإسلامية لمواراته الثرى غدا الخميس في مسقط رأسه مشهد.
وتؤكد إيران، رغم اعتراض الولايات المتحدة، أن لا عودة إلى الوضع الذي كان قائما في مضيق هرمز قبل الحرب، أي حين كان المرور فيه من دون رسوم أو رقابة إيرانية.
وتهدد طهران السفن التي تحاول الإبحار في مسارات بديلة من المسار الوحيد الذي سمحت بالإبحار فيه، قبالة سواحلها، بالاستهداف.
في الأيام الأخيرة، وقعت هجمات على ثلاث سفن على الأقل نسبت إلى القوات المسلحة الإيرانية، وردت الولايات المتحدة بضربات واسعة النطاق في إيران، أمس الثلاثاء، أعقبتها ضربات إيرانية على أهداف في دول خليجية.
وقال ترامب في قمة حلف شمال الأطلسي في تركيا ردا على سؤال بشأن استمرار الهدنة، “بالنسبة لي، الأمر انتهى”، واصفا القادة الإيرانيين بأنهم “مرضى” وأن “التعامل معهم مضيعة للوقت”.
وفي تصريحات لاحقة، قال الرئيس الأميركي “سنضربهم بقوة الليلة… هم ينتهكون الاتفاق كل يوم”.
وتحدثت وسائل إعلام إيرانية رسمية، اليوم الأربعاء عن سماع سلسلة انفجارات في محيط مضيق هرمز، بينها ستة انفجارات في جزيرة قشم، وسبعة في مدينة سيريك، إضافة إلى انفجارات أخرى في مدينة بندر عباس.
ونقلت في وقت لاحق وقوع انفجارات في مدينة بوشهر التي تضم محطة الطاقة النووية الوحيدة في إيران، وتقع على مقربة من جزيرة خارك، حيث ي تج نحو 90% من صادرات إيران النفطية.
وأعلن الإعلام الرسمي استشهاد عنصر في الحرس الثوري في جنوب غرب البلاد.




















