يعد العالم الأزرق (الفيسبوك)، واحداً من أكبر مواقع التواصل الاجتماعي على الشبكة العنكبوتية ، و قد اكتسب هذا الموقع شعبية كبيرة في كافة أرجاء العالم، و انضم إليه الأشخاص على اختلاف أعمارهم و أجناسهم و جنسياتهم، نظراً لما وجدوا فيه من فوائد و مقدرة رائعة على التواصل بين مختلف بلدان المعمور.
لكن رغم الفوائد المختلفة التي يوفرها الفيسبوك لمتصفحيه، إلا أن له أضرارا كبيرة على مختلف الفئات العمرية نلخصها لكم كالتالي:
– الأضرار الاجتماعبة:
حيث يمكن الفيسبوك الأشخاص من وضع أي اسم مستعار يختارونه، أو إضافة أسماء عائلات بهدف تشويه صورة هذه العائلات، عن طريق إضافة معلومات أو صور مخلة بالآداب و الأخلاق و غيرها من الأفعال المشينة الأخرى.
-الأضرار النفسية:
وذلك عن طريق قيام بعض الأشخاص باستفزاز الآخرين، بنشر صور لهم، أو سرقة حساباتهم و نشر بعض الافتراءات على ألسنتهم، و غيرها من الأعمال المشينة و التي يمكن أن تؤذي الفرد.
-آثار سلبية على المراهقين:
فقد انتشرت على الفيسبوك العديد من الصفحات و المجموعات التي تحث على الرذائل و المحرمات، سواء أكان ذلك فيما يتعلق بشرب الخمر، أو التعاطي للمخدرات أو الزنا أو المثلية الجنسية و مثيلاتها.
-تضييع الوقت:
بات الشباب يقضون الكثير من أوقاتهم على موقع التواصل هذا، دون الإكتراث للوقت الذي يمضونه فيه، و دون عمل أي توازن بين الضروريات و غيرها ،فقد ينشغل الشباب ببعض التفاهات على ذلك الموقع، و التي تشغل عقولهم و تأخذ من وقتهم.
-الإساءة للدين:
و ربما يمكن اعتبار هذه بأنها الطامة الكبرى ، فقد قام بعض المخربين بعمل ما يمكن تسميته بحرب بين الأديان على الفيس بوك، و ذلك عن طريق الإساءة لدين معين أو تشويه صورته بأي وسيلة تتاح له.
هذه مجموعة من الأضرار و الآثار السلبية التي يمكن أن تنتج عن موقع التواصل (الفيسبوك)، و رغم هذا، ننوه لك عزيزي القارئ أن هدفنا من هذا المقال لم يكن تشويه صورة الفيسبوك أو ما شابه ، بل كان الهدف تسليط الضوء على بعض التصرفات الخاطئة التي ينبغي الحذر منها و تجنبها أثناء تصفح ذلك الموقع، اللهم إني قد بلغت.
بقلم: عبدالمالك العزوي




















