عبدالمالك العزوي ـ بلاحدود
ساكنة حي مونفلوري 2 بفاس عند مخرج المدينة في اتجاه طريق إيموزار تعاني كارثة بيئية، نتيجة انبعاث الروائح الكريهة والمنظر البشع، الناتج عن تراكم الأزبال و النفايات التي ترمى بطريقة عشوائية، من غير مراقبة في الجدول المفتوح الذي يزعج و يهدد الساكنة يوما بعد يوم، حيث أصبج ملجأ رئيسيا لاستقرار وتكاثر الحشرات و الضفادع، التي تزعج بأصواتها كل مواطن أراد الهدوء والنزوح إلى النوم ليلا.
لهذا، يتساءل الكثير من المواطنين، عن مصير هذا التفريغ العشوائي في حق البيئة و الطبيعة و الإنسان على وجه الخصوص، و يناشدون المهتمين بالمجال، لإيجاد الحلول المناسبة لدرك الموقف، و لتفادي كل أشكال اللامبالاة و التمييع، عملا بتوصيات مؤتمر COP22 بمراكش، وتحت شعار: *النظافة فوق الجميع*.




















