محمد راقي ـ بلاحدود
منذ عدة سنوات، والطريق الوطنية الرابطة بين مدينة برشيد وحد السوالم على مستوى منطقة “بومعيزة”، تعاني الإهمال والتهميش جراء انعدام الصيانة المطلقة، الشيء الذي أدى إلى تهالك وتآكل هذه الطريق بصورة كاملة، وجعلها نقطة سوداء في وجه المئات من المركبات الخصوصية وسيارات الأجرة والشاحنات التي تجوب ليل نهار هذه النقطة الكيلوميترية المتاخمة للعديد من الشركات والمؤسسات الصناعية الكبرى، والتي اتخذت من مدينة برشيد مقرا رئيسيا لها، بحكم موقع المدينة الإستراتيجي القريب من مطار محمد الخامس الدولي ومدينة الدارالبيضاء.
أظن أن الجهات الوصية (المسؤولة) بهذه المنطقة، ليست لها أية استراتيجة أو مخطط يروم إعادة إصلاح وتقوية هذه الطريق على المدى القريب، مادامت أنها ظلت على حالتها المزرية لعدة سنوات مضت، ورغم النداءات المتكررة والمراسلات المسترسلة لرد الإعتبار لهذه الطريق، فإنها لم تجد الآذان الصاغية لدى المصالح المعنية أو حتى لدى أصحاب الوعود الإنتخابية، ولربما زيارة ملكية مفاجئة، كفيلة بتحويل هذه الطريق بين عشية وضحاها، من حالتها الكارثية إلى مصاف الطرق الحديثة العصرية.




















