ابراهيم الإنتصار ـ بلاحدود
في إطار المفهوم الجديد للسلطة، باشرت وزارة الداخلية عملية الحركة الانتقالية لرجالالسلطة بإقليم برشيد، حيث همت هذه الحركية عددا محدودا من مسؤولي الإدارة الترابية على المستوى المحلي، وهيمن نصف رجال السلطة بدائرة الكارة على عدد المناصب التي شملتها الحركة الانتقالية سالفة الذكر. إذ أحيل رئيس دائرة الكارة على التقاعد، وعين خلفا له قادما من إقليم الفقيه بن صالح، فضلا عن تعيين عبد الهادي حربيلي قائد أولاد زيان، بالمنصب ذاته باقليم تطوان.
وانتقل قائد رياح إلى إقليم الخميسات، بينما التحق قائد السوالم الطريفية بتارودانت، وباشا برشيد بالنيابة عين قائدا بمكناس، في حين شملت الحركة الانتقالية لرجال السلطة قائد المقاطعة الثانية بباشوية السوالم وعين قائدا بأكادير.
وعينت الإدارة الترابية أربعة قياد، من بينهم عنصر نسوي بإقليم برشيد. وجاء تعيين رجل سلطة بتاء التأنيث في إطار الحركة الانتقالية كاستمرار للحركة الانتقالية للسنة الماضية، بعدما جرى تعيين قائدة لأول مرة بإقليم برشيد، وجرى تنصيبها على رأس المقاطعة الإدارية للحي الصناعي لعاصمة اولاد حريز.
وانتقل قائد رياح إلى إقليم الخميسات، بينما التحق قائد السوالم الطريفية بتارودانت، وباشا برشيد بالنيابة عين قائدا بمكناس، في حين شملت الحركة الانتقالية لرجال السلطة قائد المقاطعة الثانية بباشوية السوالم وعين قائدا بأكادير.
وعينت الإدارة الترابية أربعة قياد، من بينهم عنصر نسوي بإقليم برشيد. وجاء تعيين رجل سلطة بتاء التأنيث في إطار الحركة الانتقالية كاستمرار للحركة الانتقالية للسنة الماضية، بعدما جرى تعيين قائدة لأول مرة بإقليم برشيد، وجرى تنصيبها على رأس المقاطعة الإدارية للحي الصناعي لعاصمة اولاد حريز.




















