عبدالمالك العزوي ـ بلاحدود
مع حلول كل موسم دراسي جديد، لازال تلاميذ دوار بني عيسى بجماعة طهر السوق اقليم تاونات، يعانون من قطع مسافات طويلة للالتحاق بمؤسساتهم التعليمية (14كيلومترا ذهاب وإيابا)، في غياب كلي للنقل المدرسي الذي يربط دوارهم بجماعتهم الترابية .
و حسب تصريحات آباء وأولياء أمورهم، فإن تلاميذ الثانوية الاعدادية أنوال و تلاميذ الثانوية التأهيلية عبد الكريم الخطابي، يجدون صعوبة كبيرة في الالتحاق بفصولهم الدراسية، وتزداد معاناتهم بحدة خلال التساقطات المطرية. حيث تتوحل المسالك، ويرتفع منسوب المياه في الشعاب والوديان، مما يهدد سلامة المتعلمين أثناء رحلتهم من منازلهم إلى حجرات دراستهم.
و تعتبر سيارات المرسديس من نوع “207” والاكسبريس المعروفة على صعيد هذا الدوار والمصنعة أصلا لنقل البضائع، الوسيلة الوحيدة التي تحل محل نقل مدرسي لايليق بالانسان و بكرامته.
و حسب تصريحات آباء وأولياء أمورهم، فإن تلاميذ الثانوية الاعدادية أنوال و تلاميذ الثانوية التأهيلية عبد الكريم الخطابي، يجدون صعوبة كبيرة في الالتحاق بفصولهم الدراسية، وتزداد معاناتهم بحدة خلال التساقطات المطرية. حيث تتوحل المسالك، ويرتفع منسوب المياه في الشعاب والوديان، مما يهدد سلامة المتعلمين أثناء رحلتهم من منازلهم إلى حجرات دراستهم.
و تعتبر سيارات المرسديس من نوع “207” والاكسبريس المعروفة على صعيد هذا الدوار والمصنعة أصلا لنقل البضائع، الوسيلة الوحيدة التي تحل محل نقل مدرسي لايليق بالانسان و بكرامته.
وللإشارة، هناك من الأسر من تضطر الى كراء محل لأبنائها في مركز الجماعة بجانب هذه المؤسسات رغم ضعفها المادي، وآخرون يكترون سيارات المرسديس 207 أو الاكسبريس، للوصول الى مؤسساتهم رغم الفقر الذي يعانون منه، والحوادث الخطيرة التي تنجم في كثير من الأحيان عن هذا النوع من النقل بسبب صعوبة المسالك، الشيء الذي يساهم في ظهور نسب كبيرة من ظاهرة الهدر المدرسي، والانقطاع عن الدراسة في وقت مبكر خاصة بالنسبة للإناث، مما يفرض على المجلس الجماعي بكل مكوناته، تغيير استراتيجياته في التنمية المحلية، بشراكة مع الجمعيات والفاعلين والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، للنهوض بهذا القطاع والتخفيف عن الاباء وأولياء الأمور من تكاليف الدراسة لفلذات أكبادهم ، وذلك بتوفير سيارات خاصة للنقل المدرسي كباقي المستفيدين من أحياء الجماعة.




















