شفيق السناوي ـ بلاحدود
لازالت الابحاث والتحريات مستمرة على قدم وساق من طرف الشرطتين العلمية والقضائية وتحت إشراف النيابة العامة المختصة، لتحديد هوية الجثة المشوهة التي وجدت محروقة ومكبلة وملفوفة في كيس بلاستكي داخل عربة للتبضع تجر باليد، يرجح أنها تعود لسيدة في مقتبل العمر، وكذا تحديد هوية الجاني أو الجناة المفترضين في اقتراف هذه الجريمة البشعة التي هزت الرأي العام المحلي والوطني معا، وتعود تفاصيل هذه الواقعة، إلى صبيحة يوم الإثنين ثاني شتنبر الجاري، بعدما تم اكتشاف هذه الجثة على مستوى عمالة الفداء مرس السلطان وبالضبط بمنطقة حي الفرح بالدارالبيضاء.




















