محمد راقي ـ بلاحدود
شرعت محكمة الجنايات بالدار البيضاء في محاكمة أخطر شبكة لتزوير الجنسية المغربية التي استفاد منها مجموعة من الإسرائيليين، أغلبهم مبحوث عنهم من طرف الشرطة الدولية “الإنتربول”، حيث تجري محاكمة 5 منهم ضمن أفراد الشبكة، في حين مازال أحد أشهر المطلوبين لدى السلطات الإسرائيلية بعد تفجيره لمطعم بتل أبيب وقتله ثلاثة أشخاص رميا بالرصاص، يخضع للتحقيق التفصيلي في أفق ضم ملفه إلى باقي المتابعين في القضية.




















