أكثر من ثلاثة عقود ونصف من ممارسة هواية الصيد، وبصفتي ناشط جمعوي أعمل على مصاحبة القناصة ومساعدتهم على تجديد رخص حمل سلاح الصيد، وإرشاد المقبلين على طلب الحصول عليها، حيث أسجل وفي كل مرة، بأن هذه العمليات تتم بكل يسر وسلاسة، بفضل نزاهة أجهزة وزارة الداخلية الممثلة في عمالة مدينة المحمدية والمصالح التابعة لها، الذين يعملون بكل تفان ونكران للذات، وأخص بالذكر هنا، أطر مصلحة الشؤون العامة بالعمالة، وأطر مصلحة الاستعلامات العامة بولاية أمن المحمدية، على ما يقدمونه من خدمات ذات جودة عالية للقناصة، الذين لا يجدون صعوبة في تجديد رخصهم أو الحصول عليها إذا ما توفرت فيهم الشروط الضرورية والقانونية المطلوبة لذلك، واضعين نصب أعينهم، ما دعا إليه صاحب الجلالة نصره الله ( الإدارة في خدمة المواطنين).
وفي إطار الاعتراف بالجميل، وإعطاء كل ذي حق حقه، لايسعنا إلا أن نتقدم بالشكر الجزيل والعرفان الجميل لكل الأطر العاملة بعمالة المحمدية، وعلى رأسهم السيد هشام المدغري العلوي عامل عمالة المحمدية.
أحمد مكدولي رئيس جمعية النصر للصيد البري




















