محمد راقي ـ بلاحدود
أقدم صلاح الدين مزوار رئيس الاتحاد العام لمقاولات المغرب، على تقديم استقالته من منصبه، بعد الغضب الكبير الذي عبرت عنه الخارجية المغربية، جراء تصريحاته التي أدلى بها حول الشأن الداخلي بالجزائر.
حيث جاء رد وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج سريعا، وأصدرت بلاغا يوم الأحد 13 أكتوبر، تنتقد فيه تصريحات صلاح الدين مزوار رئيس ”الباطرونا“، بخصوص الوضع الداخلي بالجارة الشرقية الجزائر أمام رؤساء ودول وحكومات مشاركة في أشغال النسخة 12 من مؤتمر السياسة العالمي المنعقد حاليا بمراكش، والتي قد تتسبب في أزمة دبلوماسية مع الجارة الشرقية.
وجاء منطوق وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج :” السيد صلاح الدين مزوار، رئيس الاتحاد العام لمقاولات المغرب، اعتقد أنه يتعين عليه التعليق على الوضع الداخلي بالجزائر خلال مؤتمر دولي منعقد بمراكش.”
وأضاف البلاغ :”هذا التصريح أثار تساؤلات على مستوى الطبقة السياسية والرأي العام بخصوص توقيته ودوافعه الحقيقية.”
وأردف البلاغ :” حكومة صاحب الجلالة، تشجب هذا التصرف “غير المسؤول والأرعن والمتهور”.. الاتحاد العام لمقاولات المغرب، لا يمكنه الحلول محل حكومة جلالة الملك في اتخاذ مواقف حول القضايا الدولية، ولاسيما التطورات في هذا البلد الجار. إن موقف المملكة المغربية بهذا الخصوص واضح وثابت”.
وكان صلاح الدين مزوار، قد تحدث بصفته رئيس الاتحاد العام لمقاولات المغرب، عن الوضع في دول المنطقة المغاربية خلال حضوره أشغال النسخة 12 من مؤتمر السياسة العالمي، الذي افتتح يوم السبت 12 أكتوبر 2019 في مراكش، مؤكداً أن “الجزائر لن تعود إلى الوراء، لذلك يجب على السلطة العسكرية قبول مشاركتها السلطة”، مسترسلاً بالقول : “ما نراه اليوم في الجزائر من احتجاجات سلمية يبعث على الأمل، عكس ما يعتقد الكثير”.




















