وردد المتظاهرون الذين كانوا يحملون العلم الوطني بقوة و بصوت عال، تشبثهم بمغربيتهم و أيضا برموز المملكة وشعارها الخالد ” الله، الوطن، الملك”.
وعبر هؤلاء المغاربة، الذين لم يثنهم البرد والمطر عن المشاركة في هذا التجمع، عن شجبهم القوي، للسلوك الجبان والصبياني لبعض الأفراد الذين تجرؤا على تدنيس العلم الوطني خلال مسيرة بباريس، منددين بجريمة المس بحرمة السيادة الوطنية، والتطاول على كرامة جميع المغاربة .
وحمل المشاركون في هذا التجمع، الذي نظم بمبادرة من جمعية “دينامية المغرب”، بتعاون مع العديد من منظمات المجتمع المدني بفرنسا، بمناسبة الذكرى ال44 للمسيرة الخضراء، لافتات مكتوب عليها ” كلنا مجندون وراء عاهلنا المفدى ” و ” كلنا متشبثون بشعارنا الله الوطن الملك ” ، معتبرين أن مرتكبي هذا الفعل الإجرامي يجب أن يحالوا على القضاء .
و سجلوا في هذا السياق، أن فعل إهانة العلم الوطني لا يمت بصلة لحرية التعبير، بل هو عمل مقصود يهدف إلى المس برموز وطنية للمملكة، مجددين التأكيد على إدانتهم الشديدة لهذا الفعل الإجرامي، الذي يتعارض مع التشبث الراسخ لمغاربة العالم بوطنهم الأم، الذي يشكل فيه العلم الوطني أحد الرموز القوية .
وجدد المتظاهرون بنفس المناسبة، تشبتهم الراسخ بالمغرب، قائلين إنهم جميعا موحدين تحت ألوان العلم الوطني، و تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، ضامن وحدة و استقرار الأمة المغربية.




















