بلاحدود
تمكنت مدينة الداخلة مساء يوم الثلاثاء 10 دجنبر ببروكسيل، من الفوز بجائزة المدينة الرياضية الأور-متوسطية 2020، وذلك خلال حفل نظم بالبرلمان الأوروبي.
وجاء منح هذا الاستحقاق لمدينة الداخلة، اعترافا بجهود المغرب من أجل تنمية الأقاليم الجنوبية، لاسيما في مجال النهوض بالرياضة.
كما يأتي هذا الفوز تتويجا للجهود المبذولة من طرف السلطات المحلية، والمصالح الخارجية، ومجموع الجمعيات والأندية الرياضية، من أجل جعل الداخلة وجهة رياضية بامتياز، سواء من حيث تنظيم التظاهرات الوازنة طوال السنة، وتطوير البنيات التحتية، أو وضع سياسات وبرامج تروم النهوض بممارسة الرياضة.
وجرى حفل تسليم هذه الجائزة بحضور شخصيات أوروبية، منها على الخصوص، المفوضة الأوروبية المكلفة بالابتكار والبحث والثقافة والتربية والشباب، ماريا غابرييل، وعدد من النواب الأوروبيين، ورئيس اتحاد العواصم الأوروبية والمدن الرياضية (ACES Europe)، جيان فرانشيسكو لوباتيلي، ورئيس بلدية الداخلة سيدي صلوح الجماني، إلى جانب كل من المنتخبين المحليين حمدي أهل سيد، والمامي أهل أحمد إبراهيم.
حضر هذا الحفل أيضا، سفير المغرب لدى الاتحاد الأوروبي أحمد رحو، وعدد من فعاليات المجتمع المدني بمدينة الداخلة.
و تمنح جائزة المدينة الرياضية الأورو-متوسطية كل سنة، للمدينة التي تساهم بفعالية في النهوض بالرياضة، والتي تجعل من الممارسة الرياضية رافعة لاندماج جميع فئات المجتمع.
وبالنسبة لنسخة 2020، كانت الداخلة المدينة الوحيدة المنتمية للضفة الجنوبية لحوض البحر الأبيض المتوسط التي تقدمت بترشيحها قصد الظفر بهذا الاستحقاق.
و تم وصف مدينة الداخلة ضمن المجلة الرسمية لاتحاد العواصم الأوروبية والمدن الرياضية، بكونها لؤلؤة جنوب المغرب، حيث تعد المدينة بمثابة بوابة الولوج إلى إفريقيا.
و ذكرت المجلة أنه بالإمكان ممارسة عدد من الأصناف الرياضية بالداخلة، لاسيما رياضة الكايت سورف ورياضات التزحلق، مبرزة أن المدينة شهدت تنظيم تظاهرات رياضية كبرى خلال السنوات الأخيرة، من قبيل البطولات الإفريقية في رياضة الكايت سورف، وترياتلون الداخلة، والمنافسات الدولية للسباحة في المياه المفتوحة “موروكو سويم تريك”.




















