وقالت متحدثة باسم الخارجية الصينية في بيان لها “كلمات وأفعال بعض المسؤولين الأميركيين لا تستند إلى وقائع وليست في محلها”.
وجاء قرار واشنطن، عقب إعلان منظمة الصحة العالمية مساء أمس حالة طوارئ صحية عالمية، لكنها أشارت إلى أنها لا توصي بأي قيود على السفر، إلا أن دول العالم عززت من قيود السفر على القادمين من الصين.
وعمدت عشرات شركات الطيران العالمية، إلى تعليق رحلاتها من وإلى الصين حرصا على صحة المسافرين وأطقم الطائرات.
وفيما ترتفع أعداد الإصابات في الصين بالفيروس الجديد، تم الكشف عن حالات جديدة خارج البلاد، ليرتفع عدد الدول التي وصل الوباء إليها إلى أكثر من عشرين بلدا.
وأعلنت روسيا عن تسجيل أول إصابتين بفيروس كورونا لصينيين بمنطقة شرقي البلاد، وقالت موسكو إنها ستنظر في فرض حظر مؤقت على تأشيرات العمال الصينيين.
وفي بريطانيا، تم تسجيل أول حالتي إصابة بالفيروس، كما أعلنت السويد تسجيل أول إصابة.
ومع وصول الوباء إلى أكثر من عشرين بلدا، تنامت المخاوف من تزايد انتشار الفيروس الذي رصد لأول مرة في ووهان وسط الصين خلال الشهر الماضي.
وللحيلولة دون دخول مصابين بالفيروس إلى أراضيها، قررت العديد من الدول تقييد أو إلغاء منح التأشيرات للصينيين، ومن هذه الدول اليابان، التي قال رئيس وزرائها، إن بلاده ستمنع دخول حاملي جوازات السفر الأجنبية الصادرة من إقليم هوبي الصيني، وهو بؤرة تفشي فيروس كورونا.
وأوقفت سنغافورة إصدار التأشيرات للسائحين الصينيين، وألغت التأشيرات التي صدرت بالفعل، وقالت روسيا إنها ستنظر في فرض حظر مؤقت على تأشيرات العمال الصينيين.
كما حظرت الحكومة دخول الركاب القادمين وأولئك العابرين منها الذين زاروا الصين الأيام 14 الماضية، وأوقفت إصدار جميع أشكال التأشيرات الجديدة لحملة جوازات السفر الصينية.
وأعلنت منغوليا (المجاورة للصين)، أنها لن تستقبل الصينيين والأجانب القادمين من البلد المجاور جواً أو بالقطارات أو السيارات اعتباراً من اليوم السبت وحتى الثاني من مارس المقبل، وسيُمنع المنغوليون كذلك من السفر إلى الصين خلال الفترة ذاتها.
وأما في فيتنام، فقد أمر رئيس الوزراء “نغوين شوان فوك” بتعليق إصدار أي تأشيرات سياحية جديدة للمواطنين الصينيين والأجانب الذين سافروا إلى الصين خلال الأسبوعين الماضيين.
وانضمت اليابان بدورها إلى بريطانيا وألمانيا وغيرهما من الدول التي أوصت مواطنيها بتجنب السفر إلى الصين.
وإزاء هذا الذعر العالمي بسبب فيروس كورونا، قال مندوب الصين لدى الأمم المتحدة في جنيف “شين شو” للصحافيين “لا حاجة لأي ذعر غير ضروري، لا حاجة لاتّخاذ تدابير مفرطة” داعيا دول العالم إلى التضامن مع بلاده في المرحلة الحساسة التي تمر بها.
وقد ذكر مندوب بكين لدى الأمم المتحدة في فيينا، أن عدد الحالات المؤكدة تجاوز 9800، في حين قالت وزارة الصحة الصينية، إنه كان هناك اشتباه في إصابة 15238 شخصا في البلاد بنهاية أول أمس الخميس.
ولم تحدث أي وفيات بسبب الفيروس خارج الصين، وإن كانت هناك بلاغات عما يصل إلى 131 حالة في 23 دولة ومنطقة أخرى، منها ثماني حالات، انتقل فيها الفيروس بين البشر في أربع دول هي: الولايات المتحدة وألمانيا واليابان وفيتنام. وقالت تايلند أمس الجمعة، إنها أيضا رصدت حالة إصابة انتقلت من شخص لآخر.
واليوم، قال “تشو شيان وانغ” رئيس بلدية ووهان (بؤرة تفشي الوباء)، إن احتواء الفيروس ومنع انتشاره بالمدينة، لا يزال مهمة شاقة ومعقدة.
ويعتقد أن الفيروس الجديد ظهر في سوق بمدينة ووهان تباع فيه حيوانات برية، وانتشر في ظل موسم عطلة رأس السنة الصينية التي يسافر ملايين الصينيين خلالها داخليا وإلى الخارج.




















