عبد المالك العزوي ـ بلاحدود
لايزال فرع التعاضدية العامة للتربية الوطنية بفاس، يعيش مجموعة من المشاكل التي تعاني منها الشغيلة التعليمية، جراء النقص الحاد في تزويد رجال التعليم بأوراق المرض خاصة العادية منها، وأقتصر اليوم على طرح السؤال التالي: أين تختفي أوراق العلاج التي من المفروض توفيرها للمتعاضدين ؟
هذا السؤال الذي حير المتتبعين والمعنيين الذين كلما لجأوا لهذا الفرع وطالبوا بورقة العلاج قصد تعبئتها من قبل الطبيب المعالج، إلا ووجهوا بالرد المختصر للمسؤول : “غير موجودة”، سواء طلبت في الصباح أو وسط النهار أو بعد الظهيرة أو في أي يوم آخر، إذ أصبح الكل يشتكي من غياب ورقة العلاجات … فأين تختفي هذه الورقة العجيبة المغيبة من فرع التعاضدية، و المتوفرة للبيع بكميات هائلة لدى أكشاك مدينة فاس؟
فمن الذي يزود هؤلاء بهذه الورقة السحرية الأصلية؟ وهل الإدارة المركزية على علم بهذا إن كانت تزود الفرع المذكور بهذه الورقة ؟ علما أن الورقة من المفروض توفيرها للمتعاضدين مجانا …
وحتى لا ينتقدنا أحد بقوله قيمة واحد درهم التي تباع بها في الأكشاك ليست مكلفة … نبادر ونقول إنه الفساد لمن لا يعرفه، فقيمة واحد درهم مضروبة في الآلاف من الأوراق تعطي آلاف الدراهم، وبالتالي تبقى الورقة حقا من حقوق المتعاضدين.




















