بلاحدود
صرح وزير الصناعة والتجارة والإقتصاد الرقمي مولاي الحفيظ العلمي قائلا: ” إما أن تبيع مجموعة “بيم BIM”، ضمن ما تبيع، 50 في المائة من المنتوجات المغربية، أو سيتم إغلاقها بصفة نهائية”.
جاء تصريح العلمي خلال الجلسة الأسبوعية المخصصة للأسئلة الشفوية بمجلس النواب، وأكد المسؤول الحكومي بأنه التقى مع رئيس شركة ” بيم” التركية، وعبر له خلال هذا اللقاء، عن استحالة استمرار التعاون التجاري بين البلدين على ما هو عليه.
وأضاف مولاي الحفيظ العلمي بأن مجموعة “بيم”، تتسبب في إغلاق 60 محلا تجاريا في كل حي مغربي، حيث طلب قبل أسابيع من الجانب التركي، بضرورة مراجعة اتفاقية التبادل الحر مع المغرب بشكل مُسْتَعْجَل، وإلا فالمغرب سيكون مضطرا لإلغائها فورا، حيث قبلت تركيا رسمياً المقترح المغربي.
وأعطى العلمي أرقاما، تبين بأن العلاقات التجارية مع أنقرة بلغ فيها العجز حوالي 18 مليار درهم، بينما الإستثمارات التركية في المغرب لا تزيد على 1 في المائة، مبرزا أن ” المشكل القائم بين المغرب و تركيا هو مشكل تجاري، ويتمحور أساساً حول قطاع النسيج، حيث ذكر أن عدد مناصب الشغل التي فقدها المغرب في هذا القطاع، بلغت 19 ألف منصب في 2014، و 24 ألف في 2015، و 35 ألف في 2016، و 44 ألف في 2017″.
وأضاف العلمي، أنه تم التوصل يوم 6 فبراير الجاري برسالة من الطرف التركي، قبلوا بإعادة النظر في الاتفاقية، بالشكل الذي يراه المغرب مناسبا، مع إمكانية رفع الاستثمارات التركية بالمغرب.




















