ابراهيم الإنتصار ـ بلاحدود
في اتصال أجرته الجريدة مع الفاعل الجمعوي المحفوظ بناو، أكد هذا الأخير، أن معاناة ساكنة قبيلة أمانوز، قيادة أملن، دائرة تافراوت بإقليم تزنيت، تتواصل مع الحالة المزرية والمتردية التي أصبحت عليها الطريق الغير المصنفة، و الرابطة بين تيزي أمانوز و تيزيرت عبر السوق المركزي لجماعة تارسواط، والتي تمتد عبر مجموعة من الدواوير الآهلة بالسكان، على طول تراب هذه الجماعة وجماعة تاسريرت، بعد أن أصبحت مهترئة، ضيقة ومتآكلة، وفي وضعية يرثى لها، أمام التجاهل المستمر لوضعيتها رغم أخد المبادرة شهر غشت المنصرم من أجل ترقيعها والتخفيف من صعوبة المرور، والحد من مشاكل التنقل، وتيسير وتسهيل حركة السير والعبور، ضمانا لسلامة مستعملي هذه الطريق، والتي ما فتئت أن تحولت مرة أخرى إلى شريط ضيق، بفعل تآكل جنباتها، جراء العوامل الطبيعية والبشرية.

حيث لم تشهد أية عمليات إصلاح شمولي منذ إنشائها، إذ استمر تجاهل المديريات الإقليمية لها، دون أن تلتفت إلى المعاناة اليومية للسائقين في التنقل عبر هذه الكيلومترات القليلة.. أو تعبأ بمراسلات المجلس الجماعي و جمعيات المجتمع المدني في شأن إصلاحها، و هذا يعتبر استهتارا بأرواح المواطنين، واستخفافا بمطالبهم البسيطة.

وفي صيف السنة الماضية، استبشرت الساكنة و المجتمع المدني خيرا مع مرأى الجرافات تجوب هذه الطريق لترقيع الجنبات المتآكلة، لكن عاد السخط والتذمر ليعم الجميع، بعد أن اتضح لهم نوعية الإصلاح الرديء الذي أنجزته هذه الآليات، والذي اقتصر على ترقيع جنبات الطريق بالتراب.

كما أضاف، أن إصلاح هذا المحور الطرقي الذي يعرف حركة سير مكثفة مرورا بعدة دواوير على طول تراب الجماعة، وصولا إلى تافراوت، ظل الهاجس الأول الذي يؤرق بال الساكنة، وتم إدراج هذه النقطة ضمن عدة دورات المجلس الجماعي لتارسواط، وكذا عدة اجتماعات اتحاد الجمعيات التنموية لأمانوز، ضمن مجموعة من المراسلات و التي بقيت حبيسة رفوف المديريات الإقليمية و المجلس الإقليمي لتزنيت.




















