وأشار إلى أنه تم استبعاد 2815 حالة كان من المحتمل إصابتها.
وبخصوص التوزيع الجغرافي لحالات الإصابة المؤكدة، سجل السيد اليوبي أن جهة الدار البيضاء سطات، سجلت أكبر عدد من حالات الإصابة ب(189 حالة)، تليها جهة مراكش – آسفي ب(127 حالة)، ثم الرباط – سلا – القنيطرة ب(115 حالة)، وجهة فاس مكناس ب(113 حالة).
وأفاد المسؤول، بأن جهة العيون -ا لساقية الحمراء مازالت تحتفظ بحالتي إصابة، فيما سجلت كلميم واد نون، حالة إضافية ليصبح مجموع الإصابات المؤكدة حالتين، في حين تظل جهة الداخلة وادي الذهب خالية من تسجيل أي حالة إصابة.
أما بخصوص التوزيع الجغرافي حسب المدن، يضيف المسؤول، فإن مدينة الدار البيضاء تبقى في مقدمة القائمة، تليها مدينة مراكش ثم مدينة الرباط، تليها مدينة مكناس ثم فاس.
من جانب آخر، ذكر السيد اليوبي بأنه يتعين التعامل بحذر مع الأرقام التي يتم تقديمها، خصوصا تلك التي تهم يوما ما واليوم الموالي، موضحا في هذا الصدد أن التتبع الوبائي يجب أن يتم على المنحى العام خلال الأيام متتالية.
وأضاف أنه يتعين تحيين هذه الأرقام وتحليلها بدقة أكثر بعد صدور معطيات جديدة في غضون الأيام الثلاثة أو الأربعة القادمة، لتتضح الرؤية أكثر، وبالتالي “نستطيع أن نحلل المعلومات أخذا بعين الاعتبار لجميع المعطيات، بما فيها إجراءات العزل الطبي التي نحن بصددها، والإجراءات الطبية التي تم اتخاذها سواء في ما يخص المخالطين أو التكفل بالمرضى”.




















