محمد راقي ـ بلاحدود
توصلت “جريدة بلاحدود”، ببلاغ من النقابة الوطنية للصحافة المغربية بالرباط، تؤكد فيه، أنها تتابع ظروف اشتغال الصحفيين في هذا الوقت العصيب الذي يواجه فيه المغرب كما دول المعمور جائحة وباء كورونا، ومعه فرض الحظر الصحي الذي يستدعي الحرص الشديد واستعمال كافة وسائل الوقاية التي توفرها المؤسسات التي تشتغل أطقمها، كما هو حال الإعلام العمومي والخاص بكل مكوناته رغم تفاوت الإمكانيات.
وأضاف البلاغ، أن فرع الرباط لنقابة الصحافة، يسجل الوضعية التي يشتغل فيها الصحفيون والمصورون الصحفيون والتقنيون بالشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، حيث أنهم لا يتوفرون على الكمامات الكافية لأداء مهامهم، كما يسجل عدم توفير وسائل النقل للوصول لمقر العمل، ما يستدعي استعمال الصحفيين للنقل العمومي من سلا وتامسنا والأحياء البعيدة، مدركا بالمخاطر التي يمكن أن تنجم عن استعمال الحافلات العمومية.
وطالب فرع النقابة من إدارة المؤسسة، بتدبير الأمر بما يتلاءم مع حالة الوباء، وذلك بتوفير وسائل النقل والكمامات الكافية، وتوزيعها بشكل يناسب عدد ساعات العمل، حرصا منها عن هذا الاختلاط وعلى سلامة العاملين بالمؤسسة، وتفاديا لانتقال الفيروس عبر أي وسيلة ليست تحت مسؤولية الإدارة.
كما سجل المصدر، عدم احترام ساعات الاشتغال بالنسبة للمصورين بالتلفزة، والذين لا يتمتعون ولو بيوم واحد من الراحة، ناهيك عن ساعات العمل المسترسلة، في غياب أبسط شروط السلامة التي يمكن اختزالها في الكمامات.
ونوه ذات المصدر، بكل الفئات التي تشتغل في هذه الظروف التي تستدعي تآزر الجميع من أجل أداء الواجب المهني، معلنا عن تضامنه مع الصحفيين والعاملين بالجرائد الورقية والمواقع الإلكترونية، الذين تم خصم جزء مهم من أجورهم، والذي وصل إلى حدود 50٪. في بعض المؤسسات.
وختم فرع الرباط للنقابة الوطنية للصحافة المغربية بلاغه، بإدراكه لصعوبة المرحلة التي يمكن تدبيرها بالحكامة الجيدة، لكن ليس على حساب الصحفيين والعاملين، بل بالحفاظ على حقوق وسلامة الجميع.




















