وأشار إلى أنه تم استبعاد 1864 حالة كانت إصابتها محتملة، ليصبح إجمالي الحالات المستبعدة بعد إجراء التحاليل المخبرية 26 ألفا و998 حالة منذ بداية الوباء.
وسجل السيد اليوبي، أنه من ضمن ال 132 حالة المسجلة تم اكتشاف 92 حالة عن طريق التتبع الصحي للمخالطين، أي بنسبة مئوية تقلصت مقارنة مع الأيام السابقة وبلغت فقط 70 في المائة، نظرا لكون الحالات المتعلقة بالبؤر أصبحت تتناقص، مشيرا إلى أن عملية تتبع المخالطين لا تزال تشكل الطريقة التي تمكن من تشخيص عدد أكبر من الحالات، حيث تم تتبع 22 ألف و960 مخالطا، واكتشاف ما مجموعه 2631 حالة مؤكدة من بين إجمالي الحالات المؤكدة إلى حدود اليوم.
وفي هذا الصدد، كشف المسؤول أن 8850 مخالطا لايزالون قيد التتبع الصحي اليومي، مبرزا أن النسبة المئوية للفتك، أي معدل الهالكين بسبب المرض من بين مجموع الحالات المؤكدة، تبقى مستقرة في حدود 3.9 في المائة، مشيرا إلى أن هذه النسبة تعرف تقلصا تدريجيا وباستمرار.
وفي ما يخص التوزيع الجغرافي للحالات حسب جهات المملكة، فلم يطرأ عليه تغيير بحسب السيد اليوبي، حيث لا تزال الجهات الخمس الأولى هي الدار البيضاء-سطات بنسبة تفوق 25 في المائة، ثم مراكش – آسفي 21 في المائة، وجهات فاس – مكناس، وطنجة – تطوان – الحسيمة، ودرعة تافيلالت بنسب متساوية.
وذكر بأن الأشخاص المتكفل بهم في وضعية صحية حرجة لا يزال مستقرا، مشيرا إلى أن الحالات الجديدة التي يتم استقبالها في مختلف المستشفيات في هذه الوضعية تتناقص تدريجيا، حيث أن هناك 81 حالة متكفل بها في أقسام العناية المركزة والإنعاش، أي ما يمثل 13 في المائة من الطاقة السريرية المخصصة لهذه الحالات.




















