وسجل السيد اليوبي، أنه من ضمن ال146 حالة المسجلة، تم اكتشاف 108 منها حالة عن طريق التتبع الصحي للمخالطين، أي بنسبة 74 بالمائة أثناء عملية الكشف لدى حالات سابقة، مما يعني اكتشاف هذه الحالات مبكرا وفي أغلب الاحيان دون أن تكون لديها أعراض مرضية.
وفي ما يخص التوزيع الجغرافي للحالات حسب جهات المملكة فلم يطرأ عليه تغيير، بحسب السيد اليوبي، حيث لا تزال جهة الدار البيضاء-سطات تتصدر عدد الاصابات بنسبة تفوق 25 في المائة، ثم مراكش-آسفي (أزيد من 22 في المائة)،ثم جهة طنجة-تطوان-الحسيمة، وجهتا فاس-مكناس، ودرعة-تافيلالت.
وكشف السيد اليوبي، أن مؤشر سرعة انتقال المرض في وسط الساكنة، يقترب من عتبة 1 (الذي يبلغ على الصعيد الوطني ما بين 1.04 و1.07)، معربا عن أمله في استمرار هذا المؤشر في الانخفاض بفضل المزيد من الحيطة والحذر، والالتزام بالقواعد المتبعة إلى حين التغلب على هذا الوباء، واجتياز هذه الأزمة الصحية.




















