محمد راقي ـ بلاحدود
كشفت مصادر مطلعة، أن النيابة العامة بالدار البيضاء، دخلت على خط فضيحة الممثل المغربي رفيق بوبكر، وأمرت باستدعائه للتحقيق معه على خلفية الفيديو الذي ظهر من خلاله وهو يتطاول على المقدسات الدينية بالمغرب.
رفيق بوبكر الذي كان يتحدث في بث مباشر في حضور مجموعة من أصدقائه، وعلامات السكر بادية عليه، تحدث عن المساجد ومحاربها، وكذلك الفقهاء، مطلقا سيلا من الكلمات النابية اتجاههم، كما دعا إلى الاستغناء عن الصلاة والتسبيح وتعويضهما بنوعين من الخمر، “نصليو بالبلاك و نسبحو بالفودكا”.
ووضع بوبكر مقارنة بين محراب المساجد الذي تلقى منه الخطب يوم الجمعة، ومحراب شاربي الخمر، مع وصف خطباء الجمعة بوصف قدحي وبكلمات نابية.
وقد خلفت هذه الخرجات، غضبا عارما على منصات مواقع التواصل الاجتماعي، حيث طالب رواد هذه المنصات، بوضع حد لهذه المهزلة، والقطع مع هذه التجاوزات، عن طريق التطبيق الصارم للقانون في حق كل من سولت له نفسه التطاول على دين المغاربة ومقدساتهم، مهما كانت صفاتهم وتوجهاتهم، من أجل الحفاظ على السلم المجتمعي.
تجدر الإشارة، إلى أن رفيق بوبكر قدم في فيديو جديد اعتذاره للمغاربة عما قاله في الفيديو المذكور، وصرح بأنه لم يكن في كامل وعيه حينما تلفظ بالكلام الذي أغضب المغاربة.
و أضاف قائلا:” سمحولي بزاف راني غلطت و ماكنتش فالوعي ديالي، و كنت غي كنضحك .. أنا مسلم أبا عن جد و أسحب الكلام الذي صدر مني”.




















