بلاحدود
أقدمت السلطات المختصة بمطار محمد الخامس الدولي بالدار البيضاء، وبتنسيق مع السلطات الرسمية و الصحية، على وضع استراتيجية محكمة لتقوية و تعزيز الإجراءات الوقائية و الاحترازية تحسبا لمرحلة ما بعد الطواريء الصحية.
وعليه، فقد تم الاستعانة ببروتوكول خاص هيأته المصالح الصحية المختصة، قصد تدبير المرحلة المقبلة فيما يتعلق بهذا المرفق الحيوي، على غرار باقي المعابر الحدودية، والتي يتوقع أن تشهد إقبالا بعد رفع الحجر الصحي، ذلك بعد إصدار القرار المتعلق بإعادة فتح الحدود الجوية.
ولهذا الغرض، استعانت إدارة مطار محمد الخامس بعدد من البوابات الحرارية المجهزة بأحدث تكنولوجيا الكشف، وكذا بكاميرات حرارية ترصد كل الوافدين، ومرتبطة بحواسيب متطورة لتشخيص كل حالة على حدة، تم توزيعها بمختلف أركان و جنبات المطار.
كما تم الشروع في تهييء أرصفة و طوابير الانتظار عبر ملصقات تحدد الأماكن التي يجب الالتزام بها، والتي ستضمن نسبيا التباعد بين الوافدين على المطار، وبالأخص في منطقة تسجيل الأمتعة والإركاب.
و بالإضافة لذلك، تم الشروع في وضع ملصقات تحسيسية بكل فضاءات المطار، وكذا تخصيص أماكن جديدة للنظافة و التعقيم، مع توسيع نطاق التسجيل الإلكتروني، للتقليل من التواصل المباشر مع موظفي وعمال المطار.
كما تضمن دليل مطار محمد الخامس الذي تم إعداده وفق مصدر مطلع، لتدبير مرحلة ما بعد الطوارئ في حالة إقرار فتح الحدود الجوية، مجموعة من الإجراءات المصاحبة و المواكبة، مثل منع أي شخص مرافق للمسافرين من ولوج بوابات المطار لتفادي الاكتظاظ بالداخل، وغيرها من الإجراءات الوقائية والاحترازية.




















