بلاحدود
ألقت الشرطة الأمريكية القبض على ما يقرب من 1400 شخص في 17 ولاية أمريكية، في الوقت الذي تستمر فيه الاحتجاجات بسبب وفاة جورج فلويد، حسبما ذكرت وسائل إعلام أمريكية مساء أمس السبت.
ولفظ فلويد أنفاسه الأخيرة في ولاية مينيسوتا يوم الاثنين الماضي، بعد أن وضع ضابط شرطة ركبته على عنقه لأكثر من ثماني دقائق. وألقي القبض لاحقا على الضابط أول أمس الجمعة، ويواجه اتهاماً بجريمة قتل من الدرجة الثالثة.
ومن المرجح أن يكون العدد الحقيقي للمعتقلين، أكبر مع استمرار الاحتجاجات ليلة السبت.
وردد المحتجون هتاف “لا أستطيع التنفس” في إشارة إلى الكلمات التي قالها جورج فلويد وهو يحتضر.
ومن لوس أنجليس إلى ميامي إلى شيكاغو، بدأت الاحتجاجات سلمية قبل أن ينفلت عقالها، بعدما أوقف المتظاهرون حركة المرور، وأشعلوا الحرائق واشتبكوا مع قوات مكافحة الشغب، التي أطلق بعض أفرادها قنابل الغاز المسيل للدموع والرصاصات البلاستيكية في محاولة لاستعادة النظام.
وفي عاصمة البلاد، تجمع مئات المتظاهرين بالقرب من مبنى وزارة العدل وهم يهتفون “أرواح السود لها قيمتها”.
وتوجه كثيرون منهم في وقت لاحق إلى البيت الأبيض، حيث اشتبكوا مع الشرطة التي كان أفرادها يحملون الدروع وبعضهم يمتطي الخيول.
وقال الرئيس دونالد ترامب: “إنه لو كان المتظاهرون الذين تجمعوا في ميدان لافاييت المواجه للبيت الأبيض في الليلة السابقة خرقوا السياج، لوجدوا في استقبالهم الكلاب شديدة الشراسة، وأشد الأسلحة التي رأيتها فتكا على الإطلاق”.
وتم استنفار الحرس الوطني في ولاية مينيسوتا بكامله للمرة الأولى منذ الحرب العالمية الثانية بعد أربع ليال من أعمال الحرق والنهب والتخريب في أجزاء من منيابوليس، أكبر مدن الولاية، وكذلك في مدينة سان بول المتاخمة، وهي عاصمة مينيسوتا.
وقال تيم وولز حاكم مينيسوتا، إن نشر الحرس الوطني كان ضروريا، لأن محرضين من الخارج يستغلون الاحتجاجات على موت فلويد في نشر الفوضى.




















