بلاحدود bilahodoud.ma
قال وزير الصحة السيد خالد آيت الطالب، مساء اليوم السبت 25 يوليوز 2020، إن العودة إلى تطبيق الحجر الصحي أمر وارد في كل لحظة، إذا ما لم يتم احترام التدابير الوقائية، موضحا أن فيروس “كوفيد-19” يظل منتشرًا.
وحذر وزير الصحة في كلمة خلال ندوة افتراضية، من أن كل تراخٍ يمكن أن يشكل فرصة لانقضاض الفيروس على الضحايا الأكثر عرضة لمخاطر مضاعفاته، مهيبا بالمواطنين أخذ كل الاحتياطات الضرورية لضمان سلامة الجميع.
وأشار، من جهة أخرى، إلى أن التوجيهات الملكية السامية، شكلت خارطة طريق في مواجهة الجائحة الوبائية لفيروس “كوفيد-19″، ومكنت المملكة من تفادي سيناريوهات قاتمة، مؤكدا أن الوضعية الوبائية مطمئنة.
وأعرب المسؤول الحكومي في الوقت نفسه، عن الأسف إزاء ارتفاع حالات الوفيات الناجمة عن الإصابة بفيروس “سارس كوف-2” خلال الأيام الأخيرة، مبرزا في هذا الصدد، رفع معدلات اختبارات الكشف عن الفيروس بشكل كبير للحد من انتشار الجائحة.
واعتبر أنه تم اتخاذ قرار الرفع التدريجي لحالة الطوارئ الصحية، بهدف المساهمة في العودة التدريجية إلى الحياة الطبيعية، اقتصاديا واجتماعيا، داعيا إلى ضرورة تقيد كافة المواطنات والمواطنين بالإجراءات الحاجزية الوقائية، وبالتدابير المسطرة، المتمثلة في وضع القناع، والتباعد الجسدي، وغسل أو تعقيم اليدين.
وسجل آيت الطالب، في هذا السياق، أهمية هذه الخطوات الاحترازية، الفردية والجماعية، التي يجب على الجميع احترامها وتطبيقها، أفرادا ومقاولات وإدارات وبمختلف المؤسسات، وفي كل الفضاءات الجماعية المشتركة، معتبرا أنها تعد “الوصفة الفعلية” للحد من اتساع دائرة انتشار العدوى، في انتظار نتائج الاختبارات السريرية التي يتم القيام بها، من أجل الوصول إلى لقاح فعال وآمن.
من جهة أخرى، تطرق الوزير إلى الظرفية الاستثنائية التي يتزامن معها الاحتفال بعيد الأضحى لهذه السنة، داعيا المواطنين إلى التحلي بالنضج والمسؤولية، من خلال تفادي الزيارات غير الضرورية، والحرص على التباعد الجسدي، وعلى تطبيق التدابير الوقائية في التجمعات العائلية.




















