بلاحدود bilahodoud.ma
أعلن وفدا المجلس الأعلى للدولة وبرلمان طبرق، يوم الخميس 10 شتنبر 2020 في ختام لقاءاتهما في إطار الحوار الليبي المنعقد بمدينة بوزنيقة، عن توصلهما إلى اتفاق شامل حول المعايير والآليات الشفافة والموضوعية لتولي المناصب السيادية.
وطبعت محادثات بوزنيقة أجواء ايجابية، سمحت للوفدين بالتوصل لجملة من التفاهمات وبحث آليات وشروط الترشيح لمختلف المناصب السيادية.
وأشادت الأمم المتحدة بالجهود المغربية الكبيرة في التوسط لإيجاد حلول سلمية و توافقية بين أطراف النزاع الليبي، مؤكدة أن المغرب يقوم بدور بناء سيساهم لا محالة في تيسير مهمة عمل الأمم المتحدة لحل الإشكالات القائمة لتحقيق السلام.
وفي هذا الصدد، و تعليقا على الحوار الليبي في بوزنيقة، أكد ستيفان دوجاريك المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة، بأن الأمين العام للأمم المتحدة يؤيد جميع المبادرات التي من شأنها أن تعزز وتكمل جهود السلام الجارية.
و أوضح المتحدث بإسم الأمانة العامة للأمم المتحدة الأممي، أنه و منذ بداية الأزمة الليبية، لعب المغرب دورًا بناءا، وساهم في جهود الأمم المتحدة الهادفة إلى تحقيق حل سلمي للصراع الليبي.
و شدد دوجاريك على أن الاتفاق السياسي الليبي الذي تم توقيعه في سنة 2015، في مدينة الصخيرات، دليل على مشاركة المغرب الحازمة، في إيجاد حل للأزمة الليبية إلى جانب الأمم المتحدة.
وجاء في البيان الختامي المشترك الذي تلاه ادريس عمران، عن مجلس النواب الليبي، بحضور وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، السيد ناصر بوريطة، أن الطرفين اتفقا أيضا على استرسال هذا الحوار واستئناف هذه اللقاءات في الأسبوع الأخير من الشهر الجاري، من أجل استكمال الإجراءات اللازمة التي تضمن تنفيذ وتفعيل هذا الاتفاق.




















