أيوب بنباعلي ـ بلاحدود bilahodoud.ma
لا يخفى على أحد، التأثيرات الاقتصادية الكبيرة التي صاحبت إنتشار جائحة فيروس “كورونا المستجد” ببلادنا، إلا أن هذه الثأتيرات السلبية، تفاوتت من قطاع إلى آخر، و أكثر المتضررين منها هو قطاع السياحة و الطيران و قطاع كراء السيارات بالمغرب.
إلا أن فيروس كورونا، دق آخر مسمار في نعش الشركات الصغرى و المتوسطة في هذا القطاع، الذي أصبح حرفة و مهنة من لا مهنة له، ووجهة الكثير من المستثمرين، ومع غيات أي تمثيلة حقيقة للقطاع ككل، وعدم إلتفاتة السلطات المعنية إلى هذا القطاع الممثل في أكثر من 10000 شركة، فإن مصير أغلب أرباب هذه الشركات هو الإفلاس.
و ما زاد الطين بلة، مع كل من تبعات فيروس كرونا و ما صاحبه من توقف كلي لنشاط هذه الشركات، هو جشع الأبناك التي رفضت أغلب طلبات تأجيل سداد القروض، وفرضت فائدة مرتفعة على الملفات المقبولة، وأيضا شركات التأمين التي رفضت طلبات التوقيف المؤقت لبوليصات التأمين لصالح ممتهني هذا القطاع الذي أثقل كاهلم بالديون، كما أن أغلب طلبات الاستفادة من قرض أوكسجين، لم يصادق عليها من طرف الأبناك.




















