بلاحدود bilahodoud.ma
تم ليلة السبت المنصرم بطنجة، العثور على جثة الطفل عدنان بوشوب بأحد المناطق الواقعة خلف المنزل الذي كان يكتريه قاتله، ليسدل الستار على سيناريو مأساوي، بعد اختفاء دام لمدة 5 أيام.
وبعد أن اهتدى رجال الأمن بمدينة طنجة للجاني الذي يبلغ من العمر 24 سنة، اعترف في إطار التحقيق الذي باشرته معه عناصر الشرطة القضائية بولاية أمن طنجة، باعتدائه الجنسي على الطفل عدنان وخنقه بعد ذلك، ثم التخلص من جثته بمكان غير بعيد عن بيت الجاني.
قاتل الطفل عدنان، اعترف أنه قام بالتخلص من ثياب الضحية بمحيط مكان دفن الجثة، حيث عثرت المصالح الأمنية على قميص وحذاء الضحية، لتنكشف خيوط جديدة من فصل المأساة التي اهتزت لوقعها ساكنة طنجة ومعها المغاربة.
وكان الطفل عدنان، قد اختفى بالقرب من منزل عائلته في مدينة طنجة شمال المملكة، يوم الاثنين الماضي، وانخرط كثيرون في حملة البحث عنه وعن شخص برفقته رصدته كاميرات المراقبة .
وقد تم العثور على جثة الطفل، حيث كشفت المعطيات الأولية للبحث، أنه تم استدراجه من طرف شخص يقطن في مكان غير بعيد عن مسكنه، وتم تعريضه لاعتداء جنسي قبل أن يتم قتله ودفنه.




















