بلاحدود bilahodoud.ma
وعند تشكيل أول حكومة كويتية بعد تحرير الكويت عام 1991، كُلف الشيخ نواف بمهام وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، ثم أصبح نائبا لرئيس الحرس الوطني في 1994، قبل أن يتولى منصب وزير الداخلية من جديد عام 2003، إلى أن تمت تزكيته وليا للعهد في 2006.
وخلال الرحلة العلاجية للأمير الراحل صباح الاحمد الجابر الصباح، أسندت للشيخ نواف بعض مهام الأمير.
ويتسلم الشيخ نواف سدة الحكم في بلاده في مرحلة حساسة، تشوبها التوترات الاقليمية والدولية، فالأزمة الخليجية لا تزال مستمرة منذ أكثر من ثلاثة أعوام، كما تشهد المنطقة توترا متزايدا في العلاقات مع إيران.
وظل أمير البلاد الراحل ينأى ببلاده عن هذه الصراعات، وتجنب الانخراط فيها وسعى للوساطة من أجل تسويتها، وهو نهج يتوقع أن يسير عليه خلفه الذي ينتظر أن يتبنى سياسة قائمة على الوساطة والمساعي الحميدة.




















