بلاحدود bilahodoud.ma
ارتياح كبير عبرت عنه أسرة التدريس و موظفوا و طلبة المعهد الملكي، بعد الإقالة القانونية للمدعو طارق أتلاتي الذي قام بالسطو على إدارة المعهد الملكي منذ نهاية إنابته في 12 مارس 2020، و هو يعبث بالقانون و يصدر القرارات و يهمش هياكل المؤسسة ويعين من يشاء، حتى قام الوزير الفردوس بالإطاحة به مستمعا لنبض الأساتذة في شخص النقابة الوطنية للتعليم العالي، وما أبدوه من حزم في مواجهة هذا المستهتر بالقانون.
و قد انظم إلى هذه المعركة، طلبة المعهد و مجموعة من الهيئات السياسة و النقابية للتعجيل بابعاده، و هو ما تفهمه الوزير الشاب بتزكية من السيد رئيس الحكومة. أتلاتي المعروف بكبريائه، دون التوفر على الشخصية المعنوية، تقدم بشكوى ضد بعض الأساتذة المعروفين بأخلاقهم و نزاهتهم، و هو ما دفع المحكمة إلى تخفيظ أكاذيب أتلاتي، وخاصة أن الوزير الفردوس عين الدكتور أمين العرفاوي أحد المديرين المساعدين المعروفين بإجماع الأساتذة عليهم. أتلاتي لم يستسغ هزيمته، حيث قام باخفاء مفاتيح مكتب المدير الذي ضل مغلقا إلى حين فتحه من قبل المفتشية العامة و بحضور مفوض قضائي بأمر من السيد الوزير. ولازال أتلاتي الذي صادر مجموعة من الملفات الإدارية المهمة، يحتجز سيارة الدولة و يتهرب من تسليم المهام لمدير المعهد الملكي بالنيابة، حيث يصعب الدخول إلى بوابة المعهد لنشر الإعلانات الخاصة بالطلبة، ليضعهم في حالة من التأخير عمدا.
إلا أن المدير الجديد مدعوما من السيد الوزير و أساتذة المعهد، قد بدأوا في حلحلت هذه المشاكل، وإرجاع الأمور إلى طبيعتها. يبقى إلى متى سيتحرك السيد الوزير عن طريق النيابة العامة، بإجبار أتلاتي الخارج عن القانون، لإرجاع سيارة المعهد و ملفاته؟




















