بلاحدود bilahodoud.ma
تم في جنازة مهيبة ووسط حشود من الجيران والأحباب والأصدقاء وأفراد الأسرة، وبحضور ممثلي السلطة المحلية والدرك الملكي، تشييع جنازة الدركي عثمان يومه الاثنين 12 أكتوبر 2020 بمدينته سلا، التي وصلها جثمان الفقيد بعد نقله من طنجة مسرح الجريمة..
وقد شدد مصدر من أسرة الفقيد بعيون دامعة وقلب مكلوم، “على ضرورة القصاص من الجناة، مطالبة بعقوبة أشد “الإعدام”، بعد إجهاز المتهمين على إبنها، الذي أكدت على حسن أخلاقه وكدها من أجله حتى أكمل دراسته الثانوية، وأنهى بنجاح فترة التكوين والتدريب للالتحاق بالدرك الملكي بطنجة خدمة للوطن…”
لكن للأسف يقول نفس المصدر من العائلة المكلومة، ” لم تكتمل الفرحة وهاهو الابن الشاب يعود لها شهيدا في نعش، بسبب طيش وسادية بعض المجرمين، مناشدة المسؤولين بأخذ حق الضحية وأسرته وإنزال أشد العقوبات على الجناة”.
وتعود تفاصيل الجريمة، إلى اعتراض بعض القاصرين للفقيد بأحد أزقة طنجة بشبهة السرقة، حيث تعرض لطعنات بالسلاح الأبيض، ما سرع بوفاته.
وقد تمكنت المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة طنجة، في الساعات الأولى من صباح أمس الاثنين، من توقيف قاصرين يبلغان من العمر 15 و 16 سنة، وذلك للاشتباه في تورطهما في قضية تتعلق بالضرب والجرح المفضي إلى الموت باستخدام السلاح الأبيض.
وحسب المعلومات الأولية للبحث، فقد دخل المشتبه فيهما بمعية قاصر ثالث، في خلاف عرضي مع الضحية الذي يعمل في الدرك الملكي، أثناء مروره بحي مسنانة بمدينة طنجة في حدود الساعة الثامنة من مساء أول أمس الأحد، وذلك قبل أن يعمدوا لتعنيفه وتعريضه لاعتداء جسدي خطير باستعمال السلاح الأبيض، كان سببا مباشرا في وفاته.
وأسفرت عمليات البحث والتحري عن توقيف اثنين من المشتبه فيهم القاصرين، ممن ساهما في ارتكاب الأعمال المادية لهذه الجريمة، كما تتواصل الأبحاث والتحريات لتوقيف المشتبه فيه الثالث، وهو الآخر قاصر السن وقد تم تحديد هويته الكاملة، في حين تم الاستماع لعدد من الشهود الذين عاينوا هذا الحادث وحاولوا التدخل لدفع الاعتداء.
و تم الاحتفاظ بالقاصرين الموقوفين تحت تدبير المراقبة، رهن إشارة البحث التمهيدي الذي تجريه فرقة الأحداث بولاية أمن طنجة، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية، بينما تتواصل عمليات البحث لضبط القاصر الثالث الذي يشتبه في كونه المتورط الرئيسي في الاعتداء بواسطة السلاح الأبيض.
























