بلاحدود bilahodoud.ma
أربعة أيام مرت على اختفاء الطفل ”الحسين واكريم” وعائلته لازالت تنتظر معرفة مصيره المجهول، وهل الواقعة من وراءها جريمة كما وقع بمنطقة أكدز بزاكورة بعد إختفاء الطفلة ”نعيمة”، أو تكرار جريمة طنجة بعد مقتل الطفل ”عدنان”، أسئلة تحاول السلطات الامنية باشتوكة فك لغزها في القريب من الأيام .
الطفل المختفي ”الحسين”، يبلغ من العمر أربعة سنوات، كان قد إختفى له الأثر الأحد الماضي، وتمر الأيام وصبر عائلته وساكنة دوار آيت حمّو التابع للجماعة الترابية واد الصفا نواحي اشتوكة آيت باها يتبدد، ويسود الخوف من أن يعرف مصيره ما سبقوه من أطفال أبرياء، خطفتهم دئاب بشرية في غفلة من عائلاتهم .
عملية البحث لازالت مستمرة من طرف السلطات المحلية والإقليمية، ومصالح الدرك الملكي والقوات المساعدة والوقاية المدنية وأعوان السلطة، نفذوا عدة حملات تمشيطية واسعة على أمل العثور على الطفل المختفي.
تعزيزات أمنية مكثفة، عبر الاستعانة بكلاب بوليسية مدربة وطائرة “الدرون”، إلى جانب معدات الوقاية المدنية، خصصت للبحث عن الطفل المختفي، الذي لازالت عائلته وأهل الدوار والرأي العام المحلي، ينتظرون أي بصيص أمل للعثور عليه.




















