بلاحدود bilahodoud.ma
وأبرز أن هذه الإعلانات المثيرة، تمثل بالفعل حدثا تاريخيا في العلاقة القوية بين المغرب والولايات المتحدة، التي بنيت على مدى أكثر من مائتي سنة من الصداقة”.
وعلاوة على ذلك، أكد السفير الأمريكي، أن “التاريخ الغني للعلاقات بين المملكة المغربية والولايات المتحدة الأمريكية، فريد من نوعه”، مشيرا إلى “أنها قديمة قدم أمريكا نفسها”.
وسجل السيد فيشر، أن “الرئيس ترامب ذكر العالم اليوم بأن المغرب كان أول بلد يعترف بالولايات المتحدة الأمريكية سنة 1777”.
ومن جهة أخرى، أشاد السيد فيشر بالقيادة “البعيدة المدى” لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، “لدعمه المستمر والقيّم في القضايا ذات الإهتمام المشترك، مثل السلام في الشرق الأوسط، والإستقرار والأمن والتنمية في جميع أنحاء المنطقة، والقارة الإفريقية”.
وأضاف، أن “إعلان اليوم يشكل مجرد بداية للعديد من التطورات الهامة القادمة في السنوات المقبلة، ونحن نستمر في تعزيز الشراكة الإستراتيجية بين بلدينا”.




















