استضاف المدير العام للأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني السيد عبد اللطيف حموشي، زوال الخميس 17 دجنبر 2020، روبير غرينواي، مساعد مستشار مجلس الأمن القومي الأمريكي المكلف بشؤون إفريقيا والشرق الأوسط.
وحضر هذا الاستقبال، الذي جرى بمقر المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني بالرباط، دافيد فيشر سفير الولايات المتحدة الأمريكية المعتمد لدى المملكة المغربية.
وتناولت المحادثات الثنائية، الوضعية الأمنية الراهنة في امتداداتها الجهوية والدولية، خصوصا التهديدات الإرهابية المتنامية في مناطق التوتر في الساحل وجنوب الصحراء، وتقاطعاتها العضوية مع مختلف صور الجريمة المنظمة العابرة للحدود الوطنية، وتحديدا شبكات وكارتيلات الاتجار غير المشروع في المخدرات والمؤثرات العقلية.
وبعدما أشاد المسؤولان الأمني والدبلوماسي الأمريكيان بالدور الكبير الذي تنهض به مصالح الأمن المغربية في مجال مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة على المستويين الوطني والدولي، وبأهمية وقيمة المعلومات والخبرات التي تتقاسمها في هذا المجال مع مختلف الشركاء الدوليين، عبّرا أيضا عن إلتزام الولايات المتحدة الأمريكية بتطوير مستويات هذا التعاون، وتنويع أشكاله ومجالاته، بما يسمح بخلق جبهة أمنية مشتركة، قادرة على حرمان الإرهابيين من كل ملاذ آمن، أو من قواعد خلفية، أو مصادر للتمويل والاستقطاب.
كما استعرض الجانبان أيضا، سبل وآليات تدعيم التعاون الأمني الثنائي في الصحراء المغربية، خصوصا في أعقاب القرار الأمريكي القاضي بالاعتراف الكامل بسيادة المغرب على مجموع أقاليمه بالمناطق الجنوبية للمملكة.
وجدّد الجانب الأمريكي في ختام هذه المحادثات الثنائية مع المدير العام للأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني، التأكيد مرة أخرى على “اعتراف الولايات المتحدة الأمريكية بالدور التاريخي للمغرب والمغاربة إزاء الشعب الأمريكي”، كما إلتزما أيضا بتدعيم وتثمين أشكال التعاون الثنائي، ليشمل مختلف المجالات الأمنية والشرطية بين البلدين.




















