وجابت المسيرة المكونة من سيارات ودراجات نارية، وهي تحمل العلمين المغربي والأمريكي، مختلف الشرايين التاريخية للعاصمة الفيدرالية الأمريكية، في التزام صارم بالإجراءات الصحية المعمول بها.
وتوقف العديد من المتظاهرين من جميع الأعمار أمام نصب جورج واشنطن التذكاري، وقلعة سميثسونيان لترديد النشيد الوطني والأغاني الوطنية ومنها “صوت الحسن”.
وقال أحد المشاركين: ”لقد جئنا للاحتفال بالقرار الأمريكي التاريخي وبالصداقة الفريدة بين المغرب والولايات المتحدة، وللتعبير عن الدعم المطلق لمغاربة أمريكا لمغربية الصحراء”.
وتم الإعلان عن القرار التاريخي للولايات المتحدة بالاعتراف بالسيادة الكاملة والتامة للمغرب على صحرائه، في 10 دجنبر 2020، خلال اتصال هاتفي بين صاحب الجلالة الملك محمد السادس والرئيس الأمريكي السيد دونالد ترامب.
وقررت الولايات المتحدة في خطوة لتجسيد هذه المبادرة السيادية ذات الأهمية الكبيرة، فتح قنصلية لها في الداخلة ذات طبيعة اقتصادية بالأساس، لتشجيع الاستثمارات الأمريكية، والمساهمة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية لفائدة ساكنة الأقاليم الجنوبية على وجه الخصوص.




















