سعيد فرح بلاحدود bilahodoud.ma
نظمت جمعية إتحاد تجار ومهنيي درب عمر، قافلة السلام التضامنية لأقاليمنا الجنوبية ولمعبر الكركرات، تحت شعار ” المغرب في صحرائه والصحراء في مغربها “.
وتأتي هذه الزيارة الميدانية للمعبر الحدودي الكركرات، في إطار تتبع الجمعية لمستجدات الأحداث بهذا المعبر الحدودي، خصوصاً بعد الاستفزازات المتتالية لميليشيات البوليساريو، ومحاولاتهم البائسة لإيقاف حركية النقل وعرقلة النشاط الحيوي بهذا المعبر الاستراتيجي على المستوى الإقليمي والوطني والدولي، في خرق سافر وتحد صارخ للمواثيق الدّولية، ولمقررات هيئة الأمم المتحدة.
وفي تصريح لقناة العيون، أكد السيد سمير الحضيكي، عضو بجمعية إتحاد تجار ومهنيي درب عمر، والذي يحمل مجموعة من الدلالات تقترن أساسا بالإستثمارات التجارية الموجهة للسوق الداخلية، و كذلك الشأن بالنسبة للأسواق الإفريقية، موضحا أهمية معبر الكركرات باعتباره شريانا اقتصاديا و استراتيجيا بالنظر إلى حجم الرواج التجاري الذي يضخ بشكل يومي بين المغرب و موريتانيا، و منه إلى أوربا و إفريقيا جنوب الصحراء.
وأشاد السيد سمير الحضيكي، ما قامت به القوات المسلحة الملكية تحت القيادة الحكيمة لجلالة الملك محمد السادس نصره الله، القائد الأعلى و رئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، في إعادة الوضع إلى طبيعته، بعد فترة طويلة من ضبط النفس من الجانب المغربي، في مواجهة الاستفزازات المتكررة من طرف طغمة البوليساريو، مبرزا في الوقت ذاته، أهمية الحدث، ومعبرا عن سعادته بتواجده بمعبر الكركرات قائلا : “بطبيعة الحال، فنحن كممثلين لتجار أكبر سوق في المغرب، وهو سوق درب عمر، وكغيرنا من أطياف وشرائح المجتمع المغربي الأصيل، نشيد بالقيادة الحكيمة والسديدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، قائد الأمة، ونثمن التدخل الناجع لقواتنا المسلحة الملكية لتحرير هذا المعبر الحدودي من طرف عصابات وميليشيات ومرتزقة البوليساريو، وتأمين عبور الأفراد والبضائع”.
كما أعرب السيد سعيد فرح، الكتاب العام لجمعية إتحاد تجار ومهنيي درب عمر، لبعض المواقع الالكترونية عن إدانته الشديدة للمحاولات البائسة لمرتزقة البوليساريو، مذكرا بخطب جلالة الملك أن، “المغرب في صحرائه والصحراء في مغربها إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها “، مؤكدا في قوله، على أن جميع أعضاء ومنخرطي جمعية إتحاد تجار ومهنيي درب عمر، جنود مجندون وراء صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، للدفاع عن صحرائنا الغالية.
للإشارة، وفي إطار التواصل مع زبناء تجار درب عمر، قام أعضاء جمعية إتحاد تجار ومهنيي درب عمر، بزيارة صداقة للعديد من تجار مدينة الداخلة و بيركندوز، من موردي البضائع من أسواق درب عمر.




















