بلاحدود bilahodoud.ma
واحدة من أكثر القصص المؤثرة التي تسببت بها فاجعة طنجة أول أمس الاثنين 08 فبراير 2021، وفاة 4 شقيقات في ريعان شبابهن غرقا داخل الوحدة الصناعية “السرية” التي غمرتها مياه الأمطار.
وفي تفاصيل الواقعة، كشف شهود عيان، أن الشقيقات الأربع يتيمات الأب، قدمن من مدينة فاس بحثا عن لقمة العيش رفقة والدتهن، حيث شرعن في العمل بالمصنع المذكور منذ مدة طويلة.
وأضاف الشهود، أن اللحظة التي غمرت المياه مرآب الفيلا حيث يتواجد مقر المصنع، كانت الشقيقات الأربع داخله، ووالدتهن في الطابق الأعلى، مضيفين أنها لم تتمكن من الاستجابة لاستغاتة بناتها ومساعدتهن قبل أن يلفظن أنفاسهن الأخيرة.
وبينما نجت الأم بأعجوبة من الموت غرقا أو صعقا بالكهرباء، توفيت فلذات كبدها أمام أعينها واختطفن في عز شبابهن، ما تسبب في دخولها هي وعدد من الحاضرين في حالة صدمة قوية.
هذا، ويشار إلى أن فاجعة طنجة أسفرت عن تسجيل 28 حالة وفاة و17 إصابة.




















