بلاحدود bilahodoud.ma
وجه مساء أمس أول الجمعة 12 فبراير الجاري، رؤساء الفرق المجموعات البرلمانية بمجلس النواب، رسالة إلى نظرائهم في غرفتي البرلمان الجزائري، ردا على مراسلة الأخير لإدارة الرئيس الأمريكي الجديد جو بايدن، يطالبونه فيها بالتراجع عن قرار الاعتراف الأمريكي بمغربية الصحراء الذي وقعه سلفه دونالد ترامب.
وقال البرلمان المغربي في مراسلته مخاطبا أعضاء البرلمان الجزائري بغرفتيه: “تلقينا باستغراب شديد وأسف بالغ، فحوى المراسلة التي بعثتم بها إلى الرئيس الأمريكي الجديد جو بايدن، والتي طالبتموه من خلالها بمراجعة المرسوم الرئاسي الذي أصدره سلفه، والمتعلق بإقرار الولايات المتحدة الأمريكية بمغربية الصحراء”.
ويعود استغرابنا، يضيف البرلمانيون المغاربة، إلى أن “خطوة نظرائهم الجزائريين بعيدة عن روح الأخوة التي تجمع بين الشعبين”، مؤكدين على أن “قناعتنا راسخة في أنكم لا يمكن أن تكونوا معبرين عن إرادة الشعب الجزائري، دون أي معاكسة للحق المغربي غير القابل للتصرف في وحدته الترابية، بعيدا عن أي حسابات كيفما كان نوعها، تماما مثلما يتمنى الشعب المغربي للشعب الجزائري كل التقدم والنماء”.
وتابع المصدر نفسه ” كان منتظرا منكم كممثلين للشعب الجزائري الشقيق، استحضار كل ذلك التاريخ الطويل من النضال المشترك بين شعبينا في خندق التحرير من أجل الاستقلال ضد الاستعمار الذي اختلق بذور التفرقة، وافترضنا فيكم الحكمة التي تجعلكم تتفادون السقوط في فخ الاصطفاف في الصف المساند للطرح الانفصالي.
“كما أن مضمون مراسلتكم”، يضيف المصدر، “جاء مع كامل الأسف؛ مخالفا للشرعية الأممية، ويضرب في العمق مختلف قرارات مجلس الأمن ذات الصلة، ويعاكس المواقف الدولية وشرعية الأمم المتحدة التي وصفت مقترح المغرب الحكم الذاتي بالجدي وذي المصداقية، مع اعتباره إطارا ملائما لحل هذا النزاع”.






















