بلاحدود bilahodoud.ma
على هامش الخلاف القائم داخل حزب العدالة والتنمية، وتهديد الأمين العام السابق للحزب ورئيس الحكومة السابق عبد الإله بنكيران بمغادرة المصباح في حال تبنت الأمانة العامة مشروع قانون متعلق بتقنين زراعة القنب الهندي.
تظهر تصريحات سابقة للقيادي في البيجيدي، والوزير السابق لحسن الداودي، دفاعه عن تقنين زراعة نبتة “الكيف”، التي اعتبرها ثروة وطنية يجب استغلالها بطريقة منتجة.
التصريحات التي أدلى بها القيادي في البيجيدي، لحسن الداودي، تعود إلى سنة 2013 عندما كان وزيرا في الحكومة السابقة، عن موضوع تقنين زراعة القنب الهندي.
وحسب ما أفادت به منابر إعلامية ورقية حينها، فإن لحسن الداودي، أكد أن قيمة الكيف تظهر على مستوى الأدوية والبحث العلمي…
وتساءل الداودي في معرض تصريحه، “وعلاش ما نديروش البحث العلمي فيه، وما يبقى حد يدير السبسي؟
وأضاف قائلا، “نحن لا نقوم بالبحث العلمي، وثروة بين أيدينا تركناها لتخرب المجتمع عوض أن تبنيه”.
ويبرز من خلال التصريحات السابقة للداودي، وتفاعلات القيادة داخل البيجيدي بين رافض ومؤيد لمشروع القانون المتعلق بتقنين زراعة نبتة الكيف، مدى الإنقسام الحاصل داخل بيت المصباح بهذا الخصوص.




















