صورة من الأرشيف ماقبل جائحة كورونا
بلاحدود bilahodoud.ma
أكدت نقابة الإتحاد العام للشغالين بالمغرب، أن جائحة كورونا “كشفت عمق الهوة الطبقية بالمغرب، وعرت واقع الفوارق الاجتماعية التي تعيشها الطبقة العاملة، ومعاناتها مع إكراهات الحماية الاجتماعية بكل تجلياتها”.
وأوضحت النقابة في نداء لها بمناسبة العيد الأممي للعمال في فاتح ماي، أن هذا الوضع دفع المملكة إلى تسريع ورش تعميم الحماية الإجتماعية بإشراف فعلي ومباشر من الملك محمد السادس.
ودعت النقابة التابعة لحزب الإستقلال، إلى التعجيل بتنفيذ جميع الإلتزامات الحكومية الواردة في الإتفاقات الإجتماعية لسنتي 2011 و2019، وتنفيذ كل الإتفاقات بالحوار القطاعي واخراج المراسيم الاتفاقية، والإفراج عن المستحقات المالية للترقيات المنجزة.
وطالبت بتفعيل آليات الحوار الإجتماعي الوطني، وعدم اعتبارها جزءا من الديكور المؤثت للديمقراطية التشاركية، وسحب مشروع قانون الإضراب وإرجاعه إلى طاولة الحوار الإجتماعي، معربا عن رفضه لكل أنماط التشغيل الهش بالقطاع العام والخاص.
الإتحاد العام للشغالين بالمغرب الذي يخلد فاتح ماي هذه السنة تحت شعار “صامدون ومتحدون لحماية الحقوق والحريات”، شدد على وجوب احترام الحريات النقابية في التشريع والواقع، من خلال الإنضمام إلى اتفاقية العمل الدولية رقم 87، وملاءمة القوانين الوطنية لجعلها متماشية مع معايير العمل الدولية.
وقال الإتحاد، إن تخليد فاتح ماي لهذا العام وفي هذه الظروف الصحية العصيبة التي منعت من اللقاء المباشر، والخروج في التظاهرات، يأتي في لحظة تاريخية فارقة متميزة بالشروع في تنظيم انتخابات ممثلي المأجورين في القطاعين العام والخاص، باعتبارها آلية مهمة لتكريس الخيار الديمقراطي بالمملكة، كأحد ثوابت الأمة الجامعة.




















